ختام المؤتمر الإسلامي برفض اعتبار المقاومة الفلسطينية إرهابا   
الأربعاء 1423/1/21 هـ - الموافق 3/4/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

جانب من الجلسة الختامية لوزراء خارجية منظمة المؤتمر الإسلامي في كوالالمبور
رفضت دول منظمة المؤتمر الإسلامي اعتبار الفدائيين الفلسطينيين الذين ينفذون عمليات ضد إسرائيل "إرهابيين", ووجهت من جهة أخرى تحذيرا مبطنا إلى الولايات المتحدة من مغبة مهاجمة العراق.

وقد عبر عن هذه المواقف في البيان الختامي لاجتماع خاص حول الإرهاب عقدته الدول الأعضاء الـ57 في منظمة المؤتمر الإسلامي واستمر ثلاثة أيام في العاصمة الماليزية كوالالمبور على مستوى وزراء الخارجية أو ممثلين عنهم.

وكان السعي لتحديد مفهوم الإرهاب أحد أهداف رئيس وزراء ماليزيا محاضر محمد في المؤتمر، لكن طغى على المناقشات التصعيد في الشرق الأوسط. كما أن منظمة المؤتمر الإسلامي لم تنجح في تبني تعريف مشترك للإرهاب.

فقد أراد محاضر محمد تضمين العمليات الفدائية الفلسطينية إلى جانب الاعتداءات التي تقوم بها إسرائيل في الأراضي الفلسطينية في مفهوم الإرهاب الذي وصفه بأنه كل "هجوم يستهدف مدنيين". لكن هذا التحديد اصطدم بمعارضة العديد من الدول التي تساند القضية الفلسطينية وترفض إدانة العمليات الاستشهادية.

وحذر المندوبون أيضا من أن الحرب على الإرهاب التي تشن في العالم مصيرها الفشل إذا لم يتم التصدي لأسباب ظاهرة الإرهاب. ومن هذه الأسباب ذكر البيان "الاحتلال الأجنبي والظلم". ورفض البيان "أي محاولة لربط الدول الإسلامية أو المقاومة الفلسطينية أو اللبنانية بالإرهاب".

وأعلن الموقعون على إعلان كوالالمبور رفضهم لـ"أي تحرك أحادي الجانب يتخذ ضد أي بلد إسلامي بذريعة محاربة الإرهاب الدولي", وذلك في إشارة واضحة إلى احتمال حصول هجوم أميركي على العراق.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة