بدء الانتخابات التشريعية بإيطاليا وتوقعات بهزيمة برلسكوني   
الأحد 10/3/1427 هـ - الموافق 9/4/2006 م (آخر تحديث) الساعة 14:38 (مكة المكرمة)، 11:38 (غرينتش)

نحو 50 مليون إيطالي مدعوون لحسم المنافسة الحادة بين اليسار واليمين (الأوروبية)


بدأ الناخبون الإيطاليون الإدلاء بأصواتهم في انتخابات تشريعية عامة ترجح استطلاعات الرأي التي سبقتها هزيمة رئيس الوزراء الحالي سيلفيو برلسكوني أمام مرشح يسار الوسط رومانو برودي.

ودعي أكثر من 47 مليون ناخب إيطالي إلى الإدلاء بأصواتهم في مراكز اقتراع يبلغ عددها 61 ألفا يومي الأحد والاثنين، كما دعي أكثر من مليون إيطالي في الخارج إلى الإدلاء بأصواتهم في قنصلياتهم لاختيار أعضاء مجلس النواب المكون من 630 عضوا ومجلس الشيوخ المكون 315 عضوا.

وكان آخر استطلاع للرأي -نشر قبل أسبوعين قبل تعليق الاستطلاعات مع بداية الحملة الانتخابية كما ينص على ذلك القانون الإيطالي- أشار إلى تقدم برودي بنحو خمس نقاط على خصمه الذي حذر ممن أسماهم الشيوعيين المتطرفين.

كما تظهر استطلاعات أخرى أن ربع الناخبين تقريبا لم يحددوا خلال الحملة الدعائية لمن سيصوتون في الانتخابات. وقد تميزت الحملة الانتخابية بتبادل الانتقادات الحادة والشتائم بين برلسكوني وخصمه برودي.

استطلاعات الرأي ترجح فوز برودي وتحالفه بالانتخابات الإيطالية (رويترز)

تقدم برودي
كما تميزت الحملة بتنظيم مناظرتين تلفزيونيتين بين برلسكوني وبرودي، وأفادت استطلاعات للرأي أن أداء مرشح اليسار بالمناظرتين كان أكثر قوة من خصمه برلسكوني.

وقد تواصلت الحملة الانتخابية إلى غاية الجمعة الماضية حيث واصل المرشحان استقطاب الناخبين، فنظم برلسكوني تجمعا في مدينة نابولي جنوبي البلاد, وبرودي تجمعا آخر في إحدى ساحات العاصمة روما.

وشبه برلسكوني اليساريين الإيطاليين بستالين وبول بوت, بل وتسببت تصريحاته في حادث دبلوماسي مع الصين عندما قال إنها "حقيقة متعارف عليها أن ماو كان يغلي الرضع ليخصب الأرض".

وقد ركز برلسكوني خلال حملته الانتخابية على خفض الضرائب, بل وذهب إلى حد التعهد بإلغاء ضريبة الدخل في الثواني الأخيرة من المناظرة التلفزيونية الثانية مع برودي.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة