أميركا تبيع الجزائر أسلحة لمحاربة الإسلاميين المسلحين   
الاثنين 1423/10/4 هـ - الموافق 9/12/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

وليام بيرنز
اختتم مساعد وزير الخارجية الأميركية وليام بيرنز زيارته إلى الجزائر بالإعلان عن صفقة عسكرية تقوم بموجبها الولايات المتحدة ببيع أسلحة للجزائر للمرة الأولى وتقديم مساعدات مالية لتمويل دورات تدريبية لقوات الأمن الجزائرية، وذلك لمحاربة ما تسميه واشنطن الإرهاب.

ولم يحدد بيرنز في حديثه نوع الأسلحة التي ترغب واشنطن في بيعها للجزائر التي تشكو من نقص الأسلحة الحديثة كالمروحيات الهجومية ومعدات الرؤية الليلية مما أعاق قدرتها على وضع حد للمواجهات الدامية مع المسلحين الإسلاميين.

وقال بيرنز إن الحكومتين الجزائرية والأميركية شرعتا العام الماضي في تنفيذ خطة تعاون تشمل أمن المطارات وتبادل المعلومات وتدريب الضباط. وأضاف أن الخطوات الجديدة تستهدف تعزيز التنسيق الأمني.

وكان مسؤولون عسكريون جزائريون قالوا إن بلادهم لا تزال تنتظر ردا من البلدان الغربية على طلب بتزويد قوات الجيش ومصالح الأمن بتجهيزات لمساعدتها في معركتها مع الإسلاميين المسلحين. وترددت الولايات المتحدة وأوروبا حتى الآن في تزويد الجيش الجزائري بمعدات بسبب مخاوف خاصة "بسجل الجزائر في مجال حقوق الإنسان".

وتأتي زيارة مساعد وزير الخارجية الأميركي إلى الجزائر في إطار جولة في المغرب العربي تشمل أيضا تونس والمغرب. وتتناول محادثات بيرنز في هذه البلدان الإصلاحات الاقتصادية والسياسية في المنطقة والملف العراقي والصراع العربي الإسرائيلي ومكافحة ما يسمى بالإرهاب.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة