موجات المايكروويف تقضي على أورام سرطان الثدي   
الثلاثاء 1424/1/8 هـ - الموافق 11/3/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

أظهرت دراسة طبية أن قصف الأورام بموجات كهرومغناطيسية قصيرة عالية الحرارة (مايكروويف) قد يحد بشدة من اللجوء إلى استئصال سرطان الثدي.

وقال الطبيب هيرنان فارغاس كبير جراحي الأورام في جامعة كاليفورنيا بمركز هاربور الطبي في لوس أنجلوس الذي قاد الدراسة إن 24 من بين 25 مريضة تلقت العلاج التجريبي بالمايكروويف تخلصن من أي أثر للخلايا السرطانية في المنطقة المصابة.

وأضاف فارغاس في بيان أنه في حالة إجراء جراحة استئصال الورم العادية فإن 20 فقط من بين 25 مريضة وصلن إلى هذه النتيجة في حين ستحتاج الكثيرات من بقية المريضات لإجراء جراحات أخرى. وأكد أنه إذا ثبتت فاعلية هذا العلاج فإنه سيكون بمثابة خطوة كبيرة للأمام في علاج سرطان الثدي.

وعرضت نتائج المرحلة الأولى من التجربة في لوس أنجلوس السبت الماضي أثناء اجتماع لأطباء جراحة الأورام.

وقال الطبيب سكوت كارلان من مركز سيدرز سيناي الطبي في لوس أنجلوس إن النظرية التي اعتمدتها الدراسة تقوم على مبدأ أنه مادام بالإمكان القضاء على الورم بالحرارة العالية فلا حاجة أذن لاستئصاله، مشيرا إلى أن المشكلة الكبيرة التي واجهها الأطباء هي أن واحدة من كل خمس مريضات بسرطان الثدي تكون مصابة بسرطان لا يمكن رصده دون أخذ عينة لتحليلها.

وقال إن التكنولوجيا الجديدة ستوفر آمالا كبيرة في ما يتعلق بتسهيل علاج سرطان الثدي، لكن ليس من المتوقع أن تحسن معدلات الشفاء.

وطورت هذا الأسلوب شركة سلشيون كورب باستخدام تكنولوجيا الموجات القصيرة المرخص بها من معهد ماساتشوسيتس للتكنولوجيا والمستوحاة من برنامج حرب النجوم الدفاعي لرصد وتدمير الصواريخ.

وتجري الشركة دراسة كذلك باستخدام تكنولوجيا الموجات القصيرة مع العلاج الكيمياوي لتقليص أحجام الأورام السرطانية الكبيرة في المراحل المتقدمة من سرطان الثدي.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة