أردوغان ملتزم بخطى أتاتورك والمعارضة ترشحه للوزارة   
الأحد 1423/9/6 هـ - الموافق 10/11/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

أردوغان يتوسط عددا من الزائرين لضريح أتاتورك
أعلن رجب طيب أردوغان رئيس حزب العدالة والتنمية الفائز بالانتخابات التشريعية التركية أنه سيسير على خطى كمال أتاتورك مؤسس تركيا الحديثة.

وقال في بيان أثناء الاحتفال بالذكرى الـ64 لوفاة مؤسس الجمهورية التركية اليوم الأحد "إن التزامنا المتين إلى جانب أتاتورك ومبادئه سيكون مرشدنا لبناء تركيا حديثة".

وأضاف رئيس حزب العدالة والتنمية ذي الميول الإسلامية في بيانه الذي نقلته وكالة أنباء الأناضول "أرغب في التشديد على تصميمنا لتعميق كل عناصر الإرث الذي تركه لنا القائد العظيم (أتاتورك)".

وشارك أردوغان في الاحتفال الذي أقيم عند ضريح أتاتورك في العاصمة أنقرة بحضور شخصيات سياسية ومسؤولين بالجيش الذي ينصب نفسه حارسا للدولة العلمانية في تركيا. وكان أردوغان قد انتقد في الماضي النظام العلماني الذي أقامه أتاتورك في تركيا عام 1923 على أنقاض الخلافة العثمانية وأعطاها توجها مواليا للغرب.

أردوغان وبايكال أثناء حضورهما مؤتمرا صحفيا عقب لقاء جمع بينهما

رئاسة الوزراء
في الوقت نفسه أكد الحزب المعارض الوحيد في البرلمان التركي المقبل أن
أردوغان -الذي لم يتمكن من الترشح في الانتخابات بسبب حكم قضائي- يستحق أن يتولى رئاسة الوزراء.

ونقلت صحيفة "مليت" اليوم الأحد عن زعيم حزب الشعب الجمهوري دنيز بايكال قوله إن "نتائج الانتخابات تؤكد أن هذه هي رغبة الناس".

وكان بايكال قد اقترح الخميس أن يصوت البرلمان على تعديل دستوري يتيح تعيين أردوغان, ويلزم لتعديل الدستور دونما تنظيم استفتاء شعبي تصويت ثلثا النواب (367 صوتا).

وفاز حزب العدالة والتنمية بزعامة أردوغان بـ363 مقعدا في البرلمان من أصل 550, في حين حصل حزب الشعب الجمهوري على 178 مقعدا.

ومنع أردوغان من الترشح بسبب إدانته عام 1998 بـ"التحريض على الحقد الديني"، وحكم عليه بالسجن أربعة أشهر. وفرضت العقوبة على أردوغان لأنه قرأ قصيدة أمام تجمع سياسي تقول إن "المآذن حرابنا والقباب خوذاتنا والمساجد ثكناتنا". ولا يتيح الدستور التركي تعيين رئيس وزراء دون أن يكون نائبا.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة