قتيلان بمقديشو وجماعة مسلحة تتبنى تفجير بوصاصو   
الجمعة 1429/2/2 هـ - الموافق 8/2/2008 م (آخر تحديث) الساعة 3:32 (مكة المكرمة)، 0:32 (غرينتش)
  صوماليون يصلون الجنازة على قتلى هجوم بوصاصو (رويترز-أرشيف)

شن مسلحون مجهولون هجوما على مركز للشرطة في العاصمة الصومالية  مقديشو الخميس، أعقبه إطلاق لنيران المدفعية أسفرعن مقتل طفلين.
 
في غضون ذلك أعلنت جماعة صومالية مسلحة تطلق على نفسها اسم "حركة شباب" مسؤوليتها عن التفجير الذي أودى بحياة نحو 21 مهاجرا إثيوبيا في ميناء بوصاصو بمنطقة بونت لاند شمال شرق الصومال الثلاثاء الماضي.  
 
وقالت الجماعة في بيان لها إن الهجوم استهدف قوات إثيوبية وإن بعض زوجاتهم وأبنائهم قتلوا في الهجوم.
 
وأضاف البيان أن التفجيرات "رسالة لسلطات بونت لاند التي رحبت بالإثيوبيين"، وقال إن "شباب" يطلبون من المسلمين الابتعاد عن الإثيوبيين الذين وصفهم "بالكفار" سواء كانوا في زي عسكري أو لا.
 
وقال حاكم منطقة بري في بونت لاند موسى يوسف جيلي إن الشرطة أكدت مسؤولية حركة شباب عن التفجير، مضيفا أنها لم تتمكن من تحقيق هدفها.
 
وأوضح الحاكم المحلي أن الضحايا لم يكونوا جنودا إثيوبيين بل مهاجرين فقراء كانوا يسعون "لكسب قوت يومهم في بونت لاند أو استكمال رحلتهم إلى اليمن".
 
يذكر أن حكومة بونت لاند ترتبط بعلاقات قوية مع الولايات المتحدة والحكومة الإثيوبية، وتعتبر شريكا غير رسمي لواشنطن في حربها على ما يسمى "الإرهاب" في القرن الأفريقي. 
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة