فرحة إكوادورية بالفوز على بولندا في مونديال 2006   
الثلاثاء 1427/5/16 هـ - الموافق 13/6/2006 م (آخر تحديث) الساعة 1:13 (مكة المكرمة)، 22:13 (غرينتش)

مشجعو الإكوادور يحتفلون بالفوز الثمين (الفرنسية)


أشاد مدرب الإكوادور بفوز منتخب بلاده على نظيره البولندي 2-صفر مساء الجمعة، في ختام الجولة الأولى من منافسات المجموعة الأولى ضمن نهائيات كأس العالم لكرة القدم المقامة حاليا في ألمانيا.
 
وقال لويس سواريز في المؤتمر الصحفي عقب المباراة "فوزنا لا يعني أننا تأهلنا إلى الدور الثاني، لكنه خطوة جيدة نحو تحقيق هذا الهدف خاصة أن الفوز سيجعلنا نلعب بارتياح كبير وبعقلنة في المباراتين المتبقيتين".

واعتبر مدرب الإكوادور أن مباراة فريقه المقبلة ضد كوستاريكا ستكون صعبة جدا، فكوستاريكا خسرت أمام ألمانيا (2-4) "لكن هذا لا يعني لي أي شيء، فكوستاريكا منتخب رائع".
 
وبدوره أشاد المهاجم الإكوادوري أغوستين دلغادو صاحب الهدف الثاني بفوز فريقه، وقال إن على اللاعبين أن يركزوا على المباراة المقبلة ضد كوستاريكا.
 
تغطية كأس العالم 2006
حزن بولندي

على الجانب الآخر، عبر مدرب بولندا بافل ياناس عن حزنه للهزيمة، وقال إن فريقه استعد جيدا ووضع خطة لخوض اللقاء لكن الهدف الأول وضع حدا لكل التوقعات وصعب المباراة كثيرا.
 
وأضاف ياناس "سنلعب من أجل الفوز ضد ألمانيا مهما كلفنا الثمن، سأتحدث إلى اللاعبين في اجتماع مغلق، إنهم يعرفون أنهم لم يلعبوا جيدا، والأكيد أن حظوظنا تقلصت بخصوص التأهل للدور الثاني لكن في كأس العالم كل شيء ممكن".
 
جدير بالذكر أن حكومة الإكوادور منحت مواطنيها إجازة نصف يوم لإتاحة الفرصة لهم لمشاهدة المباراة، حيث بدت الشوارع خالية أثناءها قبل أن ينطلق المشجعون إلى الشوارع عقب المباراة للاحتفال بالفوز.
 

تينوريو يحتفل بتسجيل الهدف الأول (الفرنسية)

فوز مستحق

وكانت الإكوادور حققت فوزها الأول في ثاني مشاركة على التوالي لها بالمونديال، عندما تغلبت على بولندا 2-صفر مساء الجمعة بمدينة غيلسنكيرشن في ختام الجولة الأولى من منافسات المجموعة الأولى لمونديال 2006.
 
وتقدم الفريق بهدف لمهاجمه المحترف في السد القطري كارلوس تينوريو (24) ثم أضاف هدف الاطمئنان عبر أغوستين دلغادو (80).

وكانت ألمانيا المضيفة تغلبت على كوستاريكا 4-2 في المباراة الافتتاحية ضمن المجموعة ذاتها.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة