مسؤول دولي: أطراف خارجية تذكي الصراع في أفغانستان   
الجمعة 5/1/1422 هـ - الموافق 30/3/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

هكذا بدت كابل بالأمطار
دعا مقرر اللجنة الدولية الخاصة لحقوق الإنسان في أفغانستان كمال حسين الأسرة الدولية لا سيما مجلس الأمن للقيام بواجبها الأساسي في حماية الشعب الأفغاني من التدخلات الخارجية التي تذكي الحرب بين الفصائل المتناحرة، والعمل على بدء حوار يشمل جميع فئات الشعب.

وانتقد حسين في تقريره السنوي للجنة حقوق الإنسان "أولئك الذين يحكمون بمساعدة خارجية تتيح لهم مواصلة الحرب عبر توفير الوقود للطائرات التي تقصف المدنيين". وأكد أن "جميع الأطراف المتنازعة ارتكبت انتهاكات خطيرة لحقوق الإنسان المعترف بها دوليا".

وعزا المسؤول الدولي استمرار الحرب لتدخلات جيران أفغانستان ودول أخرى تقدم الأسلحة والذخيرة والدعم اللوجستي للأطراف المتصارعة. وقال "هناك حكومات وجهات غير حكومية في المنطقة وخارجها تواصل إرسال أسلحة جديدة وتوفر التدريب والمستشارين".

وأعرب حسين عن قناعته بأن القاعدة الشعبية في أفغانستان تتطلع إلى السلام رغم ما تعانيه من فقر وجوع ومرض بسبب استمرار الحرب.

وتحدث حسين عن مذبحة وقعت في يناير/كانون الثاني الماضي قتل فيها نحو 300 مدني في ياكولانغ وسط محافظة باميان مؤكدا وجود "قائمة بالأسماء من مصادر موثوق بها جدا".

وطالب حسين بمحاكمة المتورطين في مثل هذه الأعمال، وقال إن "أسماء قادة الحرب الذين كانوا موجودين في المنطقة في ذلك الوقت موجودة في تقارير المنظمات الدولية".

يذكر أن الفصائل الأفغانية تخوض حربا فيما بينها للسيطرة على البلاد منذ أن نجحت في طرد القوات السوفياتية من البلاد قبل عدة سنوات وأخفقت كل الوساطات في إخماد حرب الفصائل.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة