الدول الست تدعم الحوار الأوروبي الإيراني والعقوبات مؤجلة   
الأربعاء 1427/8/27 هـ - الموافق 20/9/2006 م (آخر تحديث) الساعة 17:37 (مكة المكرمة)، 14:37 (غرينتش)

دعم غربي كامل للحوار الأوروبي الإيراني (رويترز)

أكد مسؤول أميركي كبير عدم توصل الدول الأعضاء بمجلس الأمن وألمانيا المشاركة في المفاوضات بشأن البرنامج النووي الإيراني, لاتفاق بشأن فرض عقوبات على طهران, ولكنها أجمعت على دعم الحوار الأوروبي معها.

 

وقال نيكولاس بيرنز مساعد وزيرة الخارجية الأميركية إن وزراء خارجية كل من الولايات المتحدة وروسيا والصين وفرنسا وبريطانيا وألمانيا عبروا عن دعمهم للمفاوضات الحالية بين الممثل الأعلى للسياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي خافيير سولان وكبير المفاوضين الإيرانيين علي لاريجاني.

 

وكانت الولايات المتحدة ترفض حتى الآن دعم جهود الحوار التي يبذلها سولانا, إلا أن بيرنز قال "بالتأكيد إنها أكثر المفاوضات جدية".

 

العقوبات 

"
مساعد وزيرة الخارجية الأميركية: لا يوجد اتفاق بشأن العقوبات في الوقت الراهن, بل هناك استمرار للمشاورات
"
وبشأن العقوبات لم تتوصل الدول الست، التي انضمت إليها إيطاليا, إلى اتفاق على برنامج عقوبات محدد قد يفرض على إيران إذا امتنعت عن الاستجابة لمطالب مجلس الأمن الدولي الذي كان قد أمهلها حتى نهاية الشهر الماضي لوقف تخصيب اليورانيوم.

 

بيرنز أقر بهذا وقال إنه لا يوجد اتفاق على هذه النقطة في الوقت الراهن, وإن الدول الست تواصل مشاوراتها في هذا الشأن في نيويورك. وتمارس الولايات المتحدة منذ عدة أشهر ضغوطا لحمل مجلس الأمن الدولي على فرض عقوبات على طهران.

 

لكن مسؤولا آخر في الخارجية الأميركية طلب عدم كشف هويته قال إن الدول الست اتفقت على منح إيران مهلة جديدة حيث "سيكون صبرها على طهران قد نفد بعد انقضائها", ولكنه لم يوضح مدتها أو موعدها مكتفيا بالقول إن إيران ستبلغ "قريبا" بذلك.

 

ويخالف موقف المسؤول الأميركي هذا, اقتراح الرئيس الفرنسي جاك شيراك الداعي إلى "مبادرة نية حسنة" للدفع بالمفاوضات.

 

إذ قال شيراك إن المفاوضات الدولية بشأن ملف إيران النووي الإيراني يجب أن تترافق مع وقف طهران تخصيب اليورانيوم. وعارض تحديد موعد نهائي لفرض عقوبات على طهران، داعيا إلى منح الحوار فرصة كي يأخذ مجراه.

 

مواجهات خطابية

نجاد يخطب بالجمعية العامة(الفرنسية)
وشهد منبر الجمعية العامة للأمم المتحدة مبارزة خطابية بين الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد والرئيس الأميركي جورج بوش.

 

إذ شن نجاد هجوما على السياسة الأميركية في الشرق الأوسط ودافع عن حق بلاده في امتلاك التكنولوجيا النووية, كما دعا إلى إعادة هيكلة الأمم المتحدة وإصلاح مجلس الأمن الدولي.
 
واتهم نجاد في كلمته أمام أعضاء الجمعية العامة للأمم المتحدة الولايات المتحدة بتكريس المنظمة الدولية لخدمة مصالحها. كما وجه انتقادا لاذعا لما أسماها "القوى المهيمنة التي تفرض سياساتها القائمة على الاستبعاد في الهيئات الدولية بما فيها مجلس الأمن".
 
وتناول خطاب الرئيس الإيراني مساحات شتى من العراق إلى لبنان فضلا عن فلسطين التي قال إن "أبطال الديمقراطية المزعومين" يرفضون الاعتراف بالحكومة الفلسطينية برئاسة حركة المقاومة الإسلامية (حماس). وقال إن إسرائيل هي مصدر تهديد للأمن في الشرق الأوسط.
 
كلمة الرئيس الإيراني جاءت بعد كلمة للرئيس الأميركي جورج بوش على المنبر نفسه. بوش قال في كلمته إن على إيران أن تتخلى عن طموحاتها بامتلاك سلاح نووي, وإن الولايات المتحدة لن تعترض على برنامج إيران إذا كان سلميا.
 
واتهم بوش الحكومة الإيرانية باستغلال موارد الشعب الإيراني في تمويل "الإرهابيين" وتأجيج التطرف والسعي لصنع أسلحة نووية. ولكنه أكد سعي بلاده لحل سلمي لأزمة إيران النووية.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة