إنذار زائف يلغي تخييم رواد الفضاء بالخارج   
الأربعاء 1427/3/7 هـ - الموافق 5/4/2006 م (آخر تحديث) الساعة 9:16 (مكة المكرمة)، 6:16 (غرينتش)
الإنذار نجم عن خلل ببرنامج الحاسوب (رويترز-أرشيف)
اضطر رائدا فضاء أميركيان يقضيان ليلتهما بوحدة مغلقة على متن المحطة الفضائية الدولية، أن يلغيا نزهتهما خارج المحطة بعد أن أرسل خلل في برنامج حاسوب سلسلة من الإنذارات الكاذبة.
 
وكان الهدف من التخييم بالوحدة التي يقل بها ضغط الهواء، هو اختبار أسلوب جديد يوفر ساعات من وقت الإعداد للسير في الفضاء.
 
ودخل رائدا الفضاء بيل مكارثر وجيفري وليامز إلى وحدة الضغط الأميركية مساء الاثنين، فيما كان يتوقع أن يصبح ليلة هادئة.
 
ولكن إنذارات عالية انطلقت مرتين أثناء الليل بسبب خلل في برنامج حاسوب اكتشف مستويات منخفضة من ثاني أكسيد الكربون.
 
وقال المتحدث كيل هيرنج إن إدارة الطيران والفضاء الأميركية (ناسا) ألغت المخيم الخارجي جراء ذلك.
 
وقبل السير في الفضاء يتعين على الرواد أن يتنفسوا أكسجينا نقيا ليطردوا من دمائهم النيتروجين الذي يمكن أن يسبب حالة خطيرة تعرف باسم "شلل الغواص" تصيب الغواصين عادة عندما يخرجون إلى السطح بسرعة.
 
وخفض الضغط الجوي المحيط بالوحدة المغلقة يقلل الوقت الذي يحتاجه رواد الفضاء لتنفس أكسجين نقي مما يخفض من وقت الإعداد للسير في الفضاء.
 
وأبلغ مكارثر الذي لم يضايقه مقاطعة نومه أثناء الليل المراقبين الأرضيين أنه ووليامز استمتعا بوقتهما رغم ذلك، وقال "استمتعنا بمغامرتنا الصغيرة ليلة أمس.. فرصة طيبة أن ندخل إلى أحشاء الوحدة".
 
ومن المقرر أن يعود مكارثر قائد المحطة الحالي ورفيقه الملاح على متن المحطة رائد الفضاء فاليري توكاريف إلى الأرض نهاية الأسبوع بعد أن قضيا ستة أشهر في الفضاء.
 
ووصل وليامز والقائد المقبل للمحطة رائد الفضاء الروسي بافل فينوجرادوف إلى المحطة صباح السبت لبدء مهمتهما ورائد الفضاء البرازيلي ماركوس بونتس على متن مركبة سويوز أيضا، وسيعود إلى الأرض مع مكارثر وتوكاريف.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة