خطة بريطانية للترويج لغزو العراق   
السبت 1432/1/6 هـ - الموافق 11/12/2010 م (آخر تحديث) الساعة 17:17 (مكة المكرمة)، 14:17 (غرينتش)

بلير خطط لغزو العراق دون موافقة الأمم المتحدة (الفرنسية-أرشيف)

كشفت وثيقة لوزارة الخارجية البريطانية أن لندن رسمت إستراتيجية لاستمالة وسائل الإعلام لغزو العراق بهدف تخفيف حدة الانتقاد قبل ستة أشهر من الحصول على موافقة أممية على شن الغزو.

وقالت صحيفة ذي غارديان إن الخارجية البريطانية كانت تخطط لاحتمال قيام بريطانيا بالهجوم على العراق دون موافقة الأمم المتحدة قبل الغزو بستة أشهر، وفقا لوثيقة كتبت قبيل اجتماع تم بين الرئيس الأميركي السابق جوج بوش ورئيس الحكومة البريطانية السابق توني بلير في كامب ديفد.

وتشرح الوثيقة التي كتبها جون وليامز المستشار الإعلامي لوزير الخارجية حينذاك جاك سترو، سبل تخفيف انتقاد وسائل الإعلام منها ذي غارديان للغزو.

وقال وليامز في الوثيقة إن "حجتنا يجب أن تكون واضحة وصريحة وتقوم على أن العراق شديد الخطورة".

وجاءت الوثيقة التي حملت عنوان "إستراتيجية الإعلام الخاصة بالعراق" مؤرخة في الرابع من سبتمبر/أيلول 2002، عندما كانت الحكومة تحاول انتزاع موافقة أممية للعمل العسكري ضد العراق، وكان المدعي العام اللورد غولدسميث ينصح بأن الموافقة الأممية ضرورية لهذا العمل.

وكتب وليامز في المذكرة أن مسودات الملف العراقي لا تحتوي على أدلة قاطعة تؤكد "ضرورة الإطاحة بالرئيس العراقي صدام حسين، أو أن الأسلحة يمكن استخدامها ضدنا".

وعندما كشف عن الملف العراقي بعد ثلاثة أسابيع أبلغ بلير البرلمان بأن المعلومات الاستخبارية لا تدع مجالا للشك بأن العراق يملك أسلحة دمار شامل.

وكتب وليامز أيضا أن "هدفنا ليس كتاب الصحف، بل الناس الذين يستمعون للإذاعة في السيارة وفي كل مكان"، مشيرا إلى ضرورة العمل على استمالة بعض الإذاعات مثل الإذاعة الرابعة والخامسة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة