طالبان تسمح لدبلوماسيي الدول الأجنبية بزيارة رعاياها المعتقلين   
السبت 1422/5/22 هـ - الموافق 11/8/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)
مبعوث الأمم المتحدة الخاص عند وصوله مطار كابل

قالت حركة طالبان الحاكمة في أفغانستان إنها ستسمح لدبلوماسيي كل من الولايات المتحدة وأستراليا وألمانيا بالسفر إلى كابل وزيارة ثمانية أشخاص من رعايا هذه الدول المعتقلين بتهمة التنصير.

في هذه الأثناء وصل مبعوث الأمم المتحدة الخاص لأفغانستان فرانسيسكو فندريل إلى كابل لبحث مصير المعتقلين الأجانب مع مسؤولي حركة طالبان.

وقال متحدث باسم سفارة حركة طالبان في إسلام آباد إنه يتوقع أن تصدر تأشيرات السفر في وقت لاحق اليوم. لكن سفير طالبان في باكستان الملا عبد السلام ضعيف قال إنه لا علم لديه بموعد صدور هذه التأشيرات.

واعتبر دبلوماسيو أستراليا وألمانيا الموجودون في باكستان أن تأخر حركة طالبان في إصدار تأشيرات سفر لهم لزيارة المعتقلين علامة تبشر بقرب طرد المعتقلين الأجانب. وأعربوا عن استعدادهم للسفر إلى كابل في أي لحظة تصدر فيها هذه التأشيرات.

وأكد متحدث باسم السفارة الأميركية في إسلام آباد أن السفارة تلقت تطمينات بالسماح لمسؤول أميركي بدخول أفغانستان وزيارة مواطنيها المحتجزين.

أعضاء البعثة الأميركية في انتظار تأشيرات السفر (أرشيف)
وكانت حركة طالبان قد أغلقت الأحد الماضي وكالة إغاثة غربية تدعى وكالة "شلتر ناو" العالمية واعتقلت 24 من العاملين فيها، بدعوى أن الوكالة تقوم بنشر المسيحية في أفغانستان. ومن بين المعتقلين 16 أفغانيا و8 أجانب هم أميركيان وأستراليان وأربعة ألمان.

وتتضارب الأنباء بشأن مصير الأجانب المعتقلين في ضوء النتائج التي تتوصل إليها شرطة كابل، بين احتمال طردهم في حال ثبوت أنهم لم يحملوا أي مسلم على اعتناق المسيحية وعقوبة السجن.

يذكر أن طالبان أصدرت مرسوما العام الماضي يقضي بإعدام أي شخص يحرض أفغانيا على تغيير دينه أو أي أفغاني يرتد عن الإسلام، لكن وزير الشؤون الدينية الأفغاني محمد سليم حقاني قال إن هناك مرسومين يتعلقان بالتنصير أحدهما ينص على الإعدام والآخر على الطرد أو السجن.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة