مقتل ستة أميركيين وتفجيرات تحصد عشرات العراقيين   
الأربعاء 1427/12/6 هـ - الموافق 27/12/2006 م (آخر تحديث) الساعة 0:08 (مكة المكرمة)، 21:08 (غرينتش)

القوات الأميركية تعرضت لخسائر فادحة بالعراق في الأسابيع الأخيرة (الفرنسية) 

وصل عدد الجنود الأميركيين الذين قتلوا بالعراق في الـ24 ساعة الفائتة إلى ستة، فيما قتل وجرح عشرات العراقيين في انفجارات وقعت ببغداد وكركوك اليوم.

فقد قال الجيش الأميركي إن قنبلة مزروعة على جانب الطريق انفجرت فقتلت ثلاثة جنود أميركيين وجرحت رابعا حينما استهدفت دوريتهم شمال غربي بغداد اليوم.

وكانت القوات الأميركية قد أعلنت عن مقتل ثلاثة جنود وجرح ثلاثة آخرين في بغداد ومحافظة الأنبار غربي العراق.

عشرات القتلى والجرحى
من ناحية ثانية قتل 25 عراقيا وجرح 55 آخرون في انفجار ثلاث سيارات مفخخة بشكل متزامن في منطقة البياع جنوب غرب بغداد. وأوضح مصدر أمني عراقي أن السيارات التي انفجرت بشكل متزامن كانت متوقفة في شارع رئيس بهذه المنطقة قبل ظهر اليوم.

كما قتل أربعة مدنيين عراقيين على الأقل وجرح 14 آخرون في انفجار بسوق الهرج الشعبية وسط بغداد.

تفجيرات الأسواق الشعبية غالبا ما تسفر عن عدد كبير من القتلى والجرحى (الفرنسية)
من جهة أخرى أعلن مصدر أمني عراقي مقتل ضابط في الشرطة العراقية برتبة مقدم وجرح تسعة أشخاص بينهم عدد من رجال الشرطة في انفجار ثلاث عبوات ناسفة في منطقة باب الشيخ وسط بغداد.

وفي كركوك شرق بغداد قتل ثلاثة من تلاميذ مدرسة ابتدائية وجرح ستة آخرون بانفجار عبوة ناسفة لدى توجههم إلى مدرستهم صباح اليوم الثلاثاء.

وفي الإطار نفسه قالت مصادر بوزارة الداخلية العراقية إن مسلحين مجهولين خطفوا اليوم أحمد صالح مدير معرض بغداد الدولي التابع لوزارة التجارة العراقية بعد وقت قصير من مغادرته منزله بحي العامرية غرب بغداد.

وفي حادث آخر قال ناطق عسكري أميركي إن سجينين هربا قبل يومين من سجن بوكا الذي تديره القوات الأميركية في العراق دون أن يحدد هوية السجينين. ويضم هذا السجن الواقع قرب ميناء أم القصر أقصى جنوب العراق، قرابة 10 آلاف معتقل.

تحقيق أميركي
من ناحية ثانية قالت وزارة الخارجية الأميركية في بيان إن القوات الأميركية في العراق اعتقلت عددا من الإيرانيين بينهم دبلوماسيان في بغداد، للاشتباه بشنهم هجمات على قوات الأمن تم إطلاق سراحهما في وقت لاحق لتمتعهما بالحصانة الدبلوماسية، مشيرة إلى أنها لا تزال تحقق مع المعتقلين الآخرين.

وقال المتحدث باسم البيت الابيض أليكس كونانت "نشتبه بأن هذا الحادث يثبت صحة زعمنا بشأن تدخل إيراني، لكننا نرغب في إكمال تحقيقاتنا مع الإيرانيين المعتقلين قبل توصيف أنشطتهم".

وقال كونانت إن اثنين من الإيرانيين الذين اعتقلوا يحملون أوراق اعتماد دبلوماسيين، وأضاف أنهما سلما للحكومة العراقية التي أطلقت سراحهما وسلمتهما للحكومة الإيرانية.

واحتج الرئيس العراقي جلال الطالباني على اعتقال الدبلوماسيين الإيرانيين اللذين قال إنهما جاءا إلى العراق بدعوة منه.

وفي طهران قالت وزارة الخارجية إن "هذه الخطوة لا تتفق مع القوانين الدولية وستثير عواقب غير طيبة".

الهجوم البريطاني سوى مبنى الشرطة بالأرض (الفرنسية)
هجوم بريطاني بالبصرة
وفي البصرة نسفت القوات البريطانية مركز الجرائم الكبرى في المدينة، بعد أن أخلته متذرعة بأنه كان يجري فيه الإعداد لإعدام عدد من المعتقلين. وقالت القوات البريطانية إنها اقتحمت المبنى وقتلت سبعة مسلحين في العملية.

وقال الرائد تشارلي بروبريدج إن مسلحين مجهولين فتحوا النار من أزقة مجاورة على رتل دبابات فردت عليهم بالمثل وأردتهم قتلى قبل أن تسيطر على المبنى وتسويه أرضا بالديناميت، بدعوى تحوله إلى "وكر للإجرام", ثم تنقل 127 معتقلا، بعضهم عليهم آثار جروح لم يعرف بعد إن كانت ناتجة عن تعذيب إلى مركز شرطة آخر.

وأوضح الجيش البريطاني أن الاقتحام تم بعد ورود معلومات تؤكد عزم ضباط عراقيين


البدء بإعدام 178 معتقلا عراقيا داخل المركز.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة