فياض يلتقي مسؤولين إسرائيليين واستمرار محاكمة الدويك   
الاثنين 1428/6/23 هـ - الموافق 9/7/2007 م (آخر تحديث) الساعة 0:59 (مكة المكرمة)، 21:59 (غرينتش)

حكومة فياض تسعى لتحريك قضية الأسرى وإقناع الاحتلال بفتح معابر غزة (رويترز-أرشيف)

ذكر مصدر في مكتب رئيس حكومة الطوارئ الفلسطينية سلام فياض أنه سيلتقي اليوم عددا من كبار المسؤولين الإسرائيليين لبحث تخفيف إجراءات الإغلاق المفروضة على الأراضي الفلسطينية والإفراج عن أسرى فلسطينيين.

وقال المصدر إن فياض سيطالب المسؤولين ومنهم رئيس جهاز الأمن الداخلي (شين بيت) يوقال ديسكين بإزالة المئات من حواجز جيش الاحتلال الإسرائيلي في الضفة الغربية وفتح جميع المعابر في قطاع غزة بما فيها معبرا رفح وكارني.

وسيناقش فياض أيضا القائمة المقترحة لـ250 أسيرا فلسطينيا من حركة التحرير الوطني (فتح) وافقت الحكومة الإسرائيلية على إطلاقهم. وأعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت أنه لن يفرج عن "المتورطين في هجمات قتل فيها إسرائيليون" الذين اعتادت تل أبيب تسميتهم "الملطخة أيديهم بالدماء".

كما أفاد مسؤول في مكتب فياض بأنه التقى الأسبوع الماضي وزير الدفاع الإسرائيلي إيهود باراك لبحث المؤهلين لإطلاق سراحهم، وأضاف أن فياض سعى من أجل إطلاق السجناء السياسيين.

نحو 10 آلاف أسير بسجون الاحتلال(رويترز-أرشيف)
القرار الإسرائيلي
يشار إلى أنه في المرة السابقة عام 2003 لم تفرج إسرائيل إلا عن المعتقلين الإداريين أو الذين كادت فترة اعتقالهم تنتهي أو "المجرمين" وسجين سياسي واحد فقط. وقال مسؤولون إسرائيليون إن أولمرت رفض قائمة كانت معدة وتضم أفرادا شارفت مدة عقوبتهم على الانتهاء.

ووافقت الحكومة الإسرائيلية بأغلبية 18 صوتا مقابل ستة على إطلاق السجناء، فيما وصف بخطوة تهدف لدعم الرئيس الفلسطيني محمود عباس وحكومة الطوارئ.

ورحب رئيس دائرة المفاوضات بمنظمة التحرير صائب عريقات بالقرار الإسرائيلي، لكنه حث تل أبيب على إعداد قائمة بالأشخاص الذين سيفرج عنهم بالتنسيق مع الفلسطينيين. وأضاف أن قضية الأسرى تحتاج أكثر من إجراء لحلها.

من جهته قال المتحدث باسم حركة المقاومة الإسلامية (حماس) فوزي برهوم في تصريحات نقلتها رويترز إن إطلاق أسرى فتح فقط "جزء من محاولة لعباس لتعزيز مبدأ الانفصال عن حماس".

معبر رفح
من جهة أخرى تفقدت لجنة من حكومة الطوارئ أوضاع الفلسطينيين العالقين منذ نحو شهر على الجانب المصري من معبر رفح الحدودي، وزارت اللجنة المئات ممن نقلوا إلى مدينة العريش الساحلية المصرية بسبب إغلاق المعبر، حيث ترفض السلطات المصرية السماح لهم بدخول مصر ويرفض الاحتلال الإسرائيلي عودتهم لقطاع غزة.

وقال وزير الإعلام والعدل في حكومة الطوارئ رياض المالكي في تصريحات للصحفيين بالعريش إن إعادة فتح معبر رفح هي أفضل الاختيارات لحل المشكلة "لكن ذلك غير ممكن بسبب سيطرة حماس على المعبر".

وأضاف أن بقاء معبر رفح مغلقا وعدم فتح معبر كرم أبو سالم يعني أن يبقى الوضع كما هو، مشيرا إلى ضرورة تفديم مساعدات للعالقين.

ويوجد فلسطينيون تقطعت بهم السبل أيضا في مدينة الشيخ زويد القريبة من مدينة رفح المصرية، وفي العريش يتكدس عشرات الأطفال والنساء من العالقين في غرف بمنازل مستأجرة في مدينة العريش بينما يبيت كثير من الرجال في العراء.

وتطالب حركة حماس التي تسيطر على قطاع غزة منذ الشهر الماضي باتفاقية مصرية فلسطينية لإدارة معبر رفح دون تدخل من إسرائيل ودون وجود المراقبين الأوروبيين.

الدويك دعا للحوار ولم الشمل (رويترز)
محاكمة الدويك
من جهة أخرى ناشد رئيس المجلس التشريعي عزيز الدويك الرئيس عباس ورئيس الوزراء المقال إسماعيل هنية بالعودة إلى طاولة الحوار، "لأنها السبيل الوحيد لمواجهة الأزمة الفلسطينية الراهنة"، ودعا لضرورة لم الشمل ورأب الصدع في الصف الفلسطيني.

وفي بداية  جلسة جديدة في محاكمته أمام محكمة سجن عوفر، التي مثل والنائب أنور الزبون أمامها، طالب الدويك كل أعضاء المجلس التشريعي بالتضامن مع النواب الأربعين المعتقلين في سجون الاحتلال. وقد خصصت الجلسة لمواصلة الاستماع إلى التهم التي عرضها الادعاء العسكري الإسرائيلي على عزيز الدويك وزملائه.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة