مصر تحبط محاولة تهريب تورط بها دبلوماسيان يمنيان   
الخميس 1422/8/14 هـ - الموافق 1/11/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

أحبطت السلطات المصرية محاولة لتهريب بضائع مستوردة بقيمة خمسة ملايين جنيه (1.3 مليون دولار أميركي) إلى داخل البلاد قالت إن دبلوماسيين يمنيين استغلا امتيازاتهما وحاولا إدخالها، مشيرة إلى أن ذلك يضر بالاقتصاد الوطني والصناعات المصرية. وقد نفت السفارة اليمنية أي علاقة لها بهذه البضائع.

وأوضح مصدر ملاحي في مطار القاهرة الدولي أن الدبلوماسيين المتورطين في ذلك هما السكرتير الأول في مندوبية اليمن الدائمة لدى جامعة الدول العربية إسماعيل يحيى المعبري ومستشار المندوبية جمال عوض ناصر، وأنهما استغلا امتيازاتهما لإدخال بضائع وبيعها للتجار وتحقيق أرباح من ورائها.

وأشار المصدر إلى أن البضائع المستوردة والتي كانت معبأة بطرود بلغ وزنها طنين شملت ملابس جاهزة وإكسسوارات ومنتجات جلدية وكاميرات تصوير. وذكر المصدر أن السفارة اليمنية أكدت لوزارة الخارجية المصرية أنه لا علاقة لها بالبضائع المذكورة، وأنها قد تكون وصلت إلى القاهرة بطريق الخطأ لذلك لم يحضر مندوبها عملية تفتيش الطرود.

وقال المصدر إن سلطات أمن المطار تلقت بلاغا بشأن عملية التهريب وشكلت فريقا لمتابعة تسعة طرود قادمة من فرانكفورت على طائرة مصر للطيران، وطلبت سلطات أمن المطار الإذن من الجمارك والنيابة العامة لتفتيش الطرود وأبلغت وزارة الخارجية بذلك.

وذكر المصدر الملاحي أن مخلصا جمركيا طلب الإفراج عن الطرود وبحوزته بوليصتا شحن من فرانكفورت باسم الدبلوماسيين اليمنيين على أساس أن المحتويات تتضمن أجهزة تكييف ومبردات وأمتعة شخصية. وقد قام المخلص الجمركي بإنهاء الإجراءات تحت مراقبة رجال المباحث، وفور استعداده لتحميل الطرود تدخل رجال الأمن وفتحوا الطرود ليعثروا على البضائع المستوردة وصادروا المحتويات.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة