توزيع الحقائب الوزارية يؤخر تشكيل الحكومة العراقية   
السبت 1426/3/14 هـ - الموافق 23/4/2005 م (آخر تحديث) الساعة 5:05 (مكة المكرمة)، 2:05 (غرينتش)

الطالباني يعرب عن إحباطه جراء فشل جهود تشكيل حكومة جديدة (الفرنسية)


أعلن الرئيس العراقي جلال الطالباني أن الجهود الرامية لتشكيل حكومة جديدة باءت بالفشل، بسبب الخلافات الحادة بين مختلف المكونات السياسية العراقية حول توزيع الحقائب الوزارية.
 
وجاء هذا الاعتراف بالفشل أمس الجمعة، في أعقاب محادثات أجراها الطالباني مع مجلس الحوار الوطني الذي يضم عددا من الشخصيات السنية يسعى إلى ضمهم إلى الحكومة المنتظرة.
 
ورفض الرئيس العراقي تحديد موعد لإعلان التشكيلة، معبرا عن إحباطه بسبب تأخير إعلان الحكومة الانتقالية.
 
وكان عادل عبد المهدي نائب الرئيس العراقي قد صرح أمس من واشنطن أن مسألة تشكيل حكومة جديدة ستحسم في أقرب وقت.
 
وفي إطار السباق نحو المناصب الوزراية، أعلن راسم العوادي كبير المفاوضين باسم القائمة العراقية بزعامة علاوي أمس أن قائمته لن تشترك بالحكومة الجديدة إلا إذا حصلت على منصب نائب رئيس الوزراء وأربع وزارات من ضمنها وزارة سيادية أمنية هي الدفاع أو الداخلية.
 

خاطفو الرهائن الرومانيين يطالبون بوخارست بسحب قواتها من العراق

رهائن رومانيون

على صعيد آخر أثار تهديد جماعة عراقية مسلحة بقتل ثلاثة صحفيين رومانيين ومعهم مترجم أميركي من أصل عراقي محتجزين لديها، حالة من التوتر داخل الدوائر الحكومية في رومانيا.
 
ويطالب الخاطفون الحكومة الرومانية بسحب قواتها من العراق خلال أربعة أيام، مقابل الإفراج عن الرهائن الذين اختطفوا قرب فندقهم ببغداد بعد مقابلة أجروها مع رئيس الوزراء العراقي المنصرف إياد علاوي يوم 28 مارس/ آذار الماضي.
 
وناشد الصحفيون الثلاثة المختطفون منذ نحو شهر حكومة بلادهم الاستجابة لمطالب خاطفيهم، في شريط مصور -بثته الجزيرة- لمجموعة مسلحة تطلق على نفسها كتيبة معاذ بن جبل.
 
وفي أول رد فعل، اختصر الرئيس الروماني ترايان باشيسكو أمس الجمعة زيارته إلى شيسينو عاصمة مولدافيا بعد إبلاغه ببث شريط جديد حول مواطنيه المختطفين.
 
وإثر عودته إلى بوخارست عقد باشيسكو على الفور اجتماعا لخلية الأزمة التي شكلت لتنسيق العمليات الرامية إلى الإفراج عن الرهائن. 
 

آثار انفجار سيارة مفخخة قرب مسجد شيعي ببغداد (الفرنسية)

قتلى عراقيون

ميدانيا قتل عشرة عراقيين وأصيب 28 آخرون بجروح، في انفجار سيارة مفخخة استهدف أمس مسجدا شيعيا بمنطقة النعيرية جنوبي شرقي بغداد.
 
وحسب مصادر أمنية عراقية، فإن الانفجار استهدف خلال صلاة الجمعة مسجد الصبيح الذي يعرف أيضا باسم "حسينية المهدي" وألحق أضرارا "بالحسينية وثلاثة منازل وحافلة".
 
كما قتل تسعة عراقيين بينهم ثلاثة من أفراد الحرس الوطني وجرح 25 آخرون بينهم 15 من عناصر الحرس الوطني، في انفجار عبوة ناسفة أعقبتها اشتباكات في أبو غريب غرب بغداد.
 
وفي تطور آخر تبنت جماعة عراقية مسلحة تسمي نفسها جيش المجاهدين عملية إسقاط الطائرة المروحية البلغارية شمال العاصمة الخميس الماضي.
 
وأظهر تسجيل مصور وزعته الجماعة لحظة انطلاق قذائف صاروخية باتجاه الطائرة التي كانت تحلق على ارتفاع منخفض, ثم تحولت بعدها الطائرة إلى كتلة من النار قبل أن ترتطم بالأرض وتتصاعد أعمدة الدخان من مكان سقوطها.
 
وكان ما يسمى الجيش الإسلامي في العراق تبنى أيضا العملية في تسجيل مصور آخر وزعه أمس.
 
وأعلن الجيش الأميركي في بيان له أمس أنه فتح تحقيقا لمعرفة أسباب سقوط المروحية البلغارية في تكريت شمال بغداد، والتي قتل فيها 11 أجنبيا بينهم ستة أميركيين يعملون بشركة بلاكووتر الأمنية الخاصة.
 
وكان جندي أميركي لقي مصرعه وأصيب آخر بجروح في انفجار قنبلة بتلعفر شمال غرب الموصل، باعتراف من الجيش الأميركي. كما أعلن الأربعاء عن مقتل جنديين من مشاة البحرية (المارينز) بانفجار قنبلة في الرمادي.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة