اعتذار أميركي عن تعليقات بشأن جاسوس إسرائيلي   
الأربعاء 1428/5/7 هـ - الموافق 23/5/2007 م (آخر تحديث) الساعة 0:15 (مكة المكرمة)، 21:15 (غرينتش)
مجموعات الضغط اليهودية تعتبر بولارد بطلا (الفرنسية-أرشيف)
قدم سفير الولايات المتحدة بإسرائيل ريتشارد جونز اعتذاره عن تعليقات  أدلى بها عن الجاسوس الإسرائيلي جوناثان بولارد، قائلا إنها تعرضت للتحوير وقدمت بشكل مضلل.
 
وأضاف جونز في بيان أصدرته السفارة الأميركية بإسرائيل أن تعليقاته بعد أن أسيئ فهمها لا تعكس رأيه الشخصي ولا وجهة نظر إدارة الرئيس جورج بوش.
 
ورأى أنه لا يتعين على بولارد أن يتعرض لعقوبة الإعدام، مقدما اعتذاره وأسفه "للضرر الذي قد يكون قد سببه لعائلته".
 
وكان نقل عن الدبلوماسي الأميركي الاثنين قوله في محاضرة بإحدى الجامعات إن واشنطن كانت رحيمة بعدم إعدامها الجاسوس بولارد.
 
ونقل عنه أيضا أن الكثير من الأميركيين يعتبرون جريمة بولارد مخجلة باعتبار أنه ضبط في عمليات تجسس لفائدة دولة صديقة وأنه باع بلاده مقابل أموال.
 
وسارعت وزارة الخارجية الإسرائيلية للطلب من السفير الأميركي تقديم توضيحات عن تلك التصريحات.
 
وقال المتحدث باسم الخارجية مارك رجيف إن إسرائيل تقر بالمسؤولية في قضية بولارد لكنها طالبت بالإفراج عنه لأسباب إنسانية.
 
وتمت إدانة بولارد -الذي كان يشتغل محلل معلومات مدنيا بوزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون)- وحكم بالسجن المؤبد بعد اعتقاله عام 1985 بتهمة تسريب أسرار عسكرية أميركية لفائدة إسرائيل.
 
وأدت قضية بولارد إلى توتر العلاقات الأميركية الإسرائيلية لبعض الوقت، ورفضت واشنطن أكثر من التماس إسرائيلي لإطلاق سراحه، لكنه تحول إلى بطل لدى مجموعات الضغط اليهودية التي تقول إنه لم يكن يفعل سوى نقل المعلومات التي كان على الولايات المتحدة نقلها لإسرائيل.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة