قلق أميركي على أوضاع اللاجئين في جيبوتي   
الخميس 1424/7/9 هـ - الموافق 4/9/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

عائلة من جيبوتي تستظل بشجرة في أحد شوارع العاصمة (رويترز-أرشيف)

أعربت الولايات المتحدة اليوم الخميس عن القلق من حصول انتهاكات لحقوق الإنسان بسبب عمليات الطرد الجماعية للاجئين غير الشرعيين من جيبوتي.

ونفت السفارة الأميركية في نيروبي تشجيع الولايات المتحدة لخطوات الترحيل الجماعي تلك. وسرت تكهنات على نطاق واسع بأن الولايات المتحدة التي تحتفظ بقاعدة عسكرية في جيبوتي شجعت الحكومة هناك على تنفيذ تلك العملية. ودعا بيان السفارة إلى احترام المعايير الدولية بهذا الخصوص وأكدت على أهمية معاملة المحتجزين معاملة لائقة وفقا لمعايير حقوق الإنسان.

وكان سفير جيبوتي لدى إثيوبيا قال في وقت سابق من هذا الأسبوع إن بلاده تعتزم طرد أكثر من 100 ألف مهاجر بشكل غير مشروع أي ما يعادل 15% من عدد سكان هذه الدولة الصغيرة المطلة على البحر الأحمر باعتبارهم يشكلون خطرا على أمن البلاد.

وقال السفير إنه دون وجود وثائق رسمية كيف يمكن تحديد الإرهابي من سواه. وأوضح السفير أن إجمالي عدد الذين سيطردون يشمل 60 ألفا من إثيوبيا و30 ألفا من الصومال وعشرة آلاف من اليمن وألف إريتري. وسيطرد كذلك عدد غير محدد من السنغاليين ومن دول أخرى.

ونفت السلطات في جيبوتي تعرضها لضغوط من أجل طرد الأجانب من جانب حكومات غربية خاصة الولايات المتحدة. كما أعلنت أنها ستمدد مهلة كان من المقرر أن تنتهي الأحد الماضي حتى 15 سبتمبر/أيلول للمقيمين بشكل غير مشروع لمغادرة البلاد.

ونقلت عملية تقودها الولايات المتحدة لمكافحة الإرهاب في القرن الأفريقي مقرها إلى جيبوتي التي يبلغ عدد سكانها نحو 640 ألف نسمة في مايو/أيار الماضي. وتشمل المهمة الصومال وكينيا وإثيوبيا والسودان وإريتريا وجيبوتي واليمن وتهدف إلى منع النشطاء من العمل في المنطقة التي تضم مساحات شاسعة من الأراضي التي لا تخضع لسيطرة الحكومات المركزية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة