فاجبايي ينتظر قرارا قضائيا حول مصير مسجد بابري   
الخميس 1421/11/9 هـ - الموافق 1/2/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

أتال بيهاري فاجبايي
أعلن رئيس الوزراء الهندي أتال بيهاري فاجبايي أن حكومته لن تسمح ببناء معبد هندوسي في موقع مسجد تاريخي دمره المتطرفون الهندوس عام 1992، في وقت تقود فيه جماعات هندوسية متشددة حملات لبناء معبد في موقع المسجد المهدم.

وتسعى هذه الجماعات وثيقة الصلة بحزب بهارتيا جاناتا الحاكم بزعامة فاجبايي إلى بناء معبد هندوسي في موقع مسجد بابري التاريخي في بلدة أيوديا شمالي البلاد، إذ إنها تزعم أن الموقع هو مسقط رأس أحد آلهة الهندوس.

لكن رئيس الوزراء الهندي أوضح أن حكومته لن تسمح بأي نشاط في الموقع قبل أن يقول القضاء كلمته. وقال في تصريحات صحفية إن القانون سيأخذ مجراه في حالة قيام أي جهة بمحاولة لتغيير الأمر الواقع.

وكان جدل واسع قد ثار في الآونة الأخيرة حينما صرح فاجبايي بأن بناء المعبد في هذا الموقع مطلب قومي. وقامت جماعات مسلمة وهندوسية معتدلة برفع دعاوى قضائية تتعلق بملكية الموقع، وقامت المحكمة على إثر ذلك بحظر أي نشاط في المكان إلى أن تصدر حكمها في القضية.

وقضى نحو ثلاثة آلاف شخص نحبهم في أحداث أعقبت هدم مسجد بابري الأثري الذي يرجع تاريخه إلى القرن السادس عشر.

وتتهم المعارضة الهندية حزب بهارتيا جاناتا الحاكم بالتحيز ضد الأقلية المسلمة في الهند، وبالسعي لمساعدة الهندوس في بناء معبدهم، وطالبت باستقالة فاجبايي، وقالت إن السماح بإقامة المعبد على أنقاض المسجد قد يؤدي إلى إثارة اضطرابات في البلاد.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة