كتائب ثورة العشرين تتبنى إسقاط الطائرة البريطانية بالعراق   
الاثنين 1425/12/21 هـ - الموافق 31/1/2005 م (آخر تحديث) الساعة 21:13 (مكة المكرمة)، 18:13 (غرينتش)
النيران تشتعل في حطام الطائرة لدى سقوطها كما ظهر في الشريط
 
تبنت الكتيبة الخضراء إحدى كتائب ثورة العشرين الجناح العسكري للمقاومة الإسلامية الوطنية في العراق عملية إسقاط الطائرة العسكرية البريطانية شمال غرب بغداد أمس. ويظهر شريط مصور تلقت الجزيرة نسخة منه قذائف صاروخية لحظة انطلاقها وكتلة من النار ناجمة عن انفجار الطائرة واحتراقها.
 
كما يظهر الشريط حطام الطائرة الذي تناثر على مساحة كبيرة. وقالت الجماعة في بيان لها إن أكثر من 40 شخصا بينهم ضباط قتلوا في هذا الهجوم.
 
وقد أعلنت وزارة الدفاع البريطانية أن طائرة نقل بريطانية من طراز سي130 تابعة لسلاح الجو الملكي سقطت شمال غرب العاصمة العرقية، مما أسفر عن مقتل 10 عسكريين على الأقل كانوا على متنها. وأشارت الوزارة إلى عدم توفر معلومات تتعلق بأسباب سقوط هذه الطائرة.
 
في تطور آخر أعلن الجيش الأميركي مقتل ثلاثة من مشاة البحرية (المارينز) وجرح اثنين آخرين خلال عملية أمنية اليوم شمال محافظة بابل دون ذكر تفاصيل أخرى.
 
ما بعد الانتخابات
علاوي يدعو إلى المصالحة (رويترز)
على صعيد آخر دعا رئيس الوزراء العراقي المؤقت إياد علاوي شعب بلاده إلى الوحدة وتجاوز مشاكل وخلافات الماضي، قائلا إن العراقيين حققوا انتصارا باهرا في الانتخابات التي جرت أمس "بتصميمهم على العيش بحرية وديمقراطية وكرامة".
 
وقال علاوي في خطاب تلفزيوني بعد يوم من الانتخابات إنه سيجري حوارا وطنيا بين كل شرائح المجتمع لضمان وجود صوت لكل العراقيين في تشكيلة الحكومة القادمة. وتعهد بالعمل في الفترة المتبقية لحكومته المؤقتة لضمان نجاح هذا الأمر.

وأشار إلى أن تسمية أعضاء المجلس الوطني (البرلمان) الجديد سيعلن عنها في غضون أسبوع أو أسبوعين.
 
من جانبها شككت هيئة علماء المسلمين في العراق بشرعية الانتخابات، وقال المتحدث باسمها الشيخ عمر راغب إن نسبة المشاركة لم تكن كما أشيع في وسائل الإعلام، وإن مناطق بأكملها في بغداد وديالى والموصل وسامراء والرمادي لم تفتح فيها مراكز الاقتراع.
 
وأكد أن الهيئة لم تكن لتعترض على الانتخابات لو لم تجر "تحت الاحتلال" سواء كان الفائز سنيا أو شيعيا أو كرديا، معتبرا أن رفضها الوجود الأجنبي يلاقي مزيدا من التأييد في البلاد.
 
في سياق متصل تظاهر مئات الأكراد في قضاء الشيخان التابعة للموصل ضد مفوضية الانتخابات، منددين بتجاهلهم وعدم إعطائهم الفرصة للإدلاء بأصواتهم والمشاركة في الانتخابات، إذ لم تقم المفوضية بفتح مراكز الاقتراع في مناطقهم.
 
وفي نفس الإطار اتهم داود باغستاني المشرف على القائمة الكردية في منطقة سنجار شمالي العراق الرئيس العراقي المؤقت غازي الياور باستغلال نفوذه لنقل عدد من صناديق الاقتراع في سنجار التابعة للموصل إلى قرية أخرى في المنطقة يتزعمها ابن عم الياور. وقال إن هذه العملية حرمت أهالي سنجار من الانتخاب بينما وفرت نحو تسعة آلاف صوت إضافي للياور.
 
فرز الأصوات
النتائج الرسمية للانتخابات
قد تستغرق 10 أيام (الفرنسية)
في غضون ذلك أعلنت المفوضية العليا المستقلة للانتخابات العراقية أن المرحلة الأولى من عمليات فرز أصوات الناخبين داخل مراكز الاقتراع انتهت وأن مرحلة العد الثانية ستبدأ في وقت لاحق اليوم.
 
وأشار عضو المفوضية عادل اللامي في مؤتمر صحفي في بغداد اليوم إلى أن معرفة النتائج النهائية للانتخابات قد يستغرق ما بين أسبوع وعشرة أيام.
 
وقد بدأت بعض النتائج الأولية للانتخابات العراقية بالظهور. وأشارت تلك النتائج إلى تقدم "القائمة العراقية" بزعامة إياد علاوي في مركز اقتراع الشخصيات داخل المنطقة الخضراء في بغداد، كما حققت قائمة الائتلاف العراقي الموحد بزعامة عبد العزيز الحكيم تقدما كبيرا في محافظة النجف، فيما يتصدر الحزبان الكرديان الرئيسيان في شمال العراق نتائج الانتخابات الأولية هناك.
 
ولاقت الانتخابات العراقية ترحيبا دوليا واسعا، فيما اعتبر ممثل الأمم المتحدة لدى مفوضية الانتخابات في العراق الكولومبي كارلوس فالنزويلا أن الانتخابات كانت "ناجحة بالإجمال". لكنه أوضح أن على المنظمة الدولية الانتظار  حتى تنتهي عملية فرز الأصوات.
 
وفي نفس السياق اعتبرت لجنة من الخبراء الأجانب المكلفين الإشراف على الانتخابات العراقية من عمان في تقويم أولي أن الانتخابات التي جرت أمس تطابقت عموما مع المعايير الدولية.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة