القاعدة تؤكد مقتل زعيميها بالعراق   
الأحد 11/5/1431 هـ - الموافق 25/4/2010 م (آخر تحديث) الساعة 9:50 (مكة المكرمة)، 6:50 (غرينتش)
بيان القاعدة قال إن الطائرات دمرت المنزل الذي تحصن فيه البغدادي والمصري (الفرنسية)

أكد تنظيم القاعدة في العراق مقتل اثنين من قيادييه الأسبوع الماضي في غارة مشتركة للقوات الأميركية والعراقية.
 
جاء ذلك في بيان نشر على الإنترنت أكد فيه أحد مسؤولي القاعدة مقتل زعيم التنظيم أبو أيوب المصري وأمير ما يعرف باسم "دولة العراق الإسلامية" أبو عمر البغدادي.
 
ونقلت رويترز عن البيان قوله إن أبو الوليد عبد الوهاب المشهداني الذي تم تعريفه بأنه وزير الشريعة في "دولة العراق الاسلامية"، أشار إلى أن مقتل البغدادي تم يوم 18 أبريل/نيسان الجاري في بلدة الثرثار شمال غربي بغداد.
 
وأضاف المصدر أن الاثنين قتلا في "إحدى المضافات في تلك المنطقة" أثناء استقبال البغدادي "لزوار لحسم بعض شؤون الدولة".
 
وأوضح البيان أن اشتباكا وقع بين "القوة المهاجمة ومفرزة الحماية" قصف على إثره المنزل الذي كان القياديان متواجدين فيه بالطائرات وتم تدميره كليا.
 
وكان رئيس الوزراء العراقي المنتهية ولايته نوري المالكي قد أعلن مقتل القياديين في وقت سابق خلال مؤتمر صحفي ببغداد عرض خلاله صورا لهما بعد مقتلهما.
 
وقال المالكي إن هذه العملية جرت بمساعدة معتقلين سابقين من القاعدة أبلغوا القوات العراقية بمعلومات عن موقعهما، مضيفا أن الجيش الأميركي بالعراق أجرى اختبارات الحمض النووي على الجثتين.
 
وبدورها أشادت الولايات المتحدة على لسان جوزيف بايدن نائب الرئيس الأميركي بمقتلهما، معتبرة أن ذلك يشكل "ضربات مدمرة للقاعدة في العراق".
 
وكان أبو عمر البغدادي تولى قيادة "دولة العراق الإسلامية" خلفا لزعيم التنظيم السابق أبو مصعب الزرقاوي الذي قتل في قصف جوي أميركي على محافظة ديالى عام 2006، في حين كان المصري الذي يطلق عليه أيضا اسم أبو حمزة المهاجر مساعدا بارزا للزرقاوي.
 
وسبق للسلطات العراقية أن أعلنت في الماضي أكثر من مرة مقتل البغدادي والمصري، إلا أن ذلك لم يثبت عمليا.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة