الصحف اللبنانية تعلن تضامنها مع محطة MTV   
الثلاثاء 4/7/1423 هـ - الموافق 10/9/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

دعت الصحف اللبنانية السياسية اليوم إلى الحرية تضامنا مع محطة تلفزيونية أغلقتها قوات الأمن يوم الأربعاء الماضي. وصدرت الصحف اللبنانية اليوم بزاوية بيضاء مربعة على صفحتها الأولى وكتبت في الإطار عبارة "من أجل الحرية من أجل لبنان".

وكانت الشرطة دهمت الأسبوع الماضي محطة MTV اللبنانية وأغلقتها بعد أن قضت محكمة بأنها انتهكت قوانين البث بتغطيتها حملة انتخابية اعتبرت استفتاء على الوجود السوري في لبنان.

وأدى إغلاق المحطة إلى ظهور احتجاجات وقيام تظاهرات واعتصامات لا سيما مساء السبت الماضي حيث اصطدمت الشرطة اللبنانية مع المتظاهرين.

وأصدرت وزارة الداخلية أمس بيانا منعت فيه تنظيم تظاهرات وذلك على إثر إعلان هيئات إسلامية وحزبية تنظيم تظاهرة في المكان والزمان عينه الذي كان من المقرر أن تنظم فيه قوى يسارية ومسيحية تظاهرة احتجاج على إغلاق المحطة التلفزيونية.

وأشار بيان الداخلية إلى أنها لم توافق على طلبي تظاهر مقدمين من الحزب الشيوعي اللبناني والقوى الوطنية والجمعيات والهيئات الإسلامية للتظاهر منعا لأي احتكاك أو استغلال أمني للمتظاهرين وحفاظا على الأمن.

ويعتبر إغلاق المحطة أحدث خطوة في حملة القضاء اللبناني وقوات الأمن ضد المحطات التلفزيونية المعروفة بمعارضتها لسوريا.

غازي العريضي
وقاطع عدد من الوزراء جلسة الأسبوع الماضي للمجلس احتجاجا على إغلاق التلفزيون ومن ضمنهم وزير الإعلام غازي العريضي. كما انتهى اللقاء الواسع الذي عقد في دار نقابة الصحافة أمس وشارك فيه عدد من الوزراء والنواب وأصحاب صحف ومؤسسات إعلامية وممثلون عنها سريعا على إثر مشادة كلامية بين نقيب المحامين وأحد النواب.

وكانت محطة MTV قد اتهمت الشهر الماضي بالقذف بحق رئيس الجمهورية والجيش في برنامج عن حرية الصحافة. وقال الادعاء إن المحطة قد تواجه إجراء قانونيا بسبب تغطيتها لانتخابات برلمانية فاز فيها مالك المحطة غبريال المر الذي يعارض دور سوريا في لبنان.

وتواجه المؤسسة اللبنانية للإرسال LBC اتهامات بإثارة النعرات الطائفية بسبب طريقة تغطيتها لحادث قتل فيه موظف مسلم زملاءه المسيحيين. وكانت تحذيرات صدرت بأن لا يتناول الإعلام هذا الحادث على أنه من أعمال العنف الطائفي.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة