بشار الأسد يعتبر مؤتمر الحوار الوطني اللبناني إيجابيا   
الأحد 5/2/1427 هـ - الموافق 5/3/2006 م (آخر تحديث) الساعة 4:08 (مكة المكرمة)، 1:08 (غرينتش)
الأسد أكد أن الأكثرية الكبيرة في لبنان تؤيد العلاقة الجيدة مع سوريا (الفرنسية)

اعتبر الرئيس السوري بشار الأسد أن مؤتمر الحوار الوطني المنعقد حاليا في بيروت بين قادة الأحزاب والحركات السياسية اللبنانية, خطوة إيجابية لعودة الوعي والعقل إذا كانت هناك رغبة في ذلك لدى الأوساط المناهضة لسوريا.
 
وقال الأسد في افتتاح المؤتمر العام للأحزاب العربية في دمشق إن "المشكلة ليست بين سوريا ولبنان بل بين تيار في لبنان له مشكلة مع سوريا", مشددا على أن "سوريا ولبنان بلدان شقيقان لا يمكن الفصل بينهما".
 
وأضاف أن أمام هذا التيار احتمالين إما الفشل الذريع أو عودة الوعي والعقل, مشيرا بذلك إلى الغالبية النيابية المناهضة لسوريا بزعامة سعد الحريري، التي أتت إلى البرلمان بعد خروج القوات السورية من لبنان في أبريل/نيسان عام 2005.
 
وأكد أن الأكثرية الكبيرة في لبنان هي مع العلاقة الجيدة مع سوريا, موضحا أن "الأكثرية ليست أكثرية الأموال ولا أكثرية المقاعد النيابية التي تأتي في ظل ظرف عاطفي معين وفي خداع للشارع".
 
وقد انسحبت سوريا من لبنان بعد تعرضها لضغوط دولية ولبنانية إثر اغتيال رئيس الوزراء اللبناني الأسبق رفيق الحريري في بيروت في 14 فبراير/شباط عام 2005.
 
الحوار الوطني
القادة اللبنانيون يواجهون اليوم مسائل خلافية (الفرنسية)
وفي بيروت يجري الحوار الوطني اللبناني اللبناني الذي بدأ الخميس الماضي, بحضور شخصيات بارزة مسلمة ومسيحية مناهضة لدمشق أو موالية لها بهدف مناقشة مسائل خلافية تتمحور حول العلاقات المتدهورة بين لبنان وسوريا ونزع سلاح حزب الله وتنحية رئيس الجمهورية إميل لحود.
 
وقد أجمع المشاركون في اليوم الأول للمؤتمر على مبدأ تشكيل محكمة دولية في قضية اغتيال الحريري, ثم باشروا مناقشة الموضوعات الخلافية وفي مقدمها سلاح حزب الله ومصير لحود الذي مددت ولايته ثلاثة أعوام في سبتمبر/أيلول عام  2004 بضغط من سوريا.
 
وستتناول المناقشات التي استؤنفت السبت استكمال تطبيق القرار الدولي 1559 القاضي بنزع سلاح حزب الله والفصائل الفلسطينية الموجودة في لبنان إضافة إلى مصير لحود.
 
ومن الموضوعات الخلافية التي تنتظر المتحاورين أيضا العلاقات اللبنانية-السورية التي تدهورت بسبب اتهام الغالبية النيابية لدمشق بالضلوع في اغتيال الحريري, بخلاف حزب الله وحركة أمل, في حين يدعو التيار الوطني الحر المسيحي الذي يتزعمه النائب ميشيل عون إلى انتظار نتائج التحقيق الدولي.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة