إيتا تعلن مسؤوليتها عن اغتيال قاض وتفجير سيارة   
الخميس 1422/8/29 هـ - الموافق 15/11/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

رجال الإطفاء يقفون قرب حطام سيارة مفخخة في مدريد (أرشيف)
أعلنت منظمة إيتا الانفصالية التي تطالب باستقلال إقليم الباسك شمالي إسبانيا مسؤوليتها عن اغتيال قاض الأسبوع الماضي وتفجير سيارة ملغومة في العاصمة مدريد أدى إلى إصابة أكثر من 90 شخصا في السادس من نوفمبر/ تشرين الثاني الحالي.

وقالت إيتا في بيان أرسلته إلى صحيفة (غارا) الباسكية إنها تعتبر النظام القضائي أداة "عدوان تستخدم لمعاقبة مواطني الباسك وتسامح من يقمعونه". وأعربت في البيان عن أسفها لوقوع إصابات بين المدنيين في حادث انفجار سيارة ملغومة في مدريد أدى إلى إصابة مسؤول حكومي بارز و95 مدنيا بينهم مواطنة بريطانية وامرأة إسبانية مع طفلتها.

واعتبرت المنظمة أن اغتيال القاضي خوسيه ماريا ليدون بالرصاص أمام منزله هو عمل موجه "ضد آلة القضاء الإسبانية" التي تعتبر "آلة أخرى للعدوان تستخدم لمعاقبة المواطنين الباسكيين".

وهددت المنظمة المسلحة الحكومة قائلة "لن يفلت القضاة الأسبان الذين ينزلون العقوبات بدون رأفة بحق المقاتلين الباسكيين ويطبقون علينا القوانين التي تقررها السلطات الفرنسية والإسبانية من العقاب في بلاد الباسك". وانتقد البيان "حكومتي إسبانيا وفرنسا اللتين لا تريدان القيام بأي خطوة نحو حل هذا النزاع".

وأعلنت وزارة الداخلية الإسبانية أمس عقب عملية اغتيال القاضي ليدون أنها ستوفر حماية أمنية لجميع القضاة والمدعين الـ 273 العاملين في إقليم الباسك. وقال وزير الداخلية ماريانو راخوي إن الانفجار استهدف الأمين العام للسياسة العلمية في وزارة العلوم والتكنولوجيا خوان خونكيرا غونساليس الذي كان مارا من هناك في سيارة حكومية.

يشار إلى أن حركة إيتا تشن عمليات مسلحة من أجل استقلال منطقة أوسكال هيريا بإقليم الباسك الذي يضم شطري الباسك الإسباني والفرنسي وولاية نافارا المتاخمة لبلاد الباسك. وقد أودت العمليات التي تشنها إيتا منذ أكثر من ثلاثين عاما بحياة 800 شخص.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة