مصائب زرداري فوائد لطالبان   
الثلاثاء 1431/9/1 هـ - الموافق 10/8/2010 م (آخر تحديث) الساعة 15:55 (مكة المكرمة)، 12:55 (غرينتش)

قرويون باكستانيون يتضرعون لربهم أن يغيثهم (الفرنسية)

نقلت صحيفة واشنطن بوست اليوم عن مسؤولين باكستانيين قولهم إن بلادهم ترغب أن تمدها الولايات المتحدة بعشرات من الطائرات المروحية ومزيد من الأموال والمؤن على جناح السرعة حتى يتسنى لها التصدي لكارثة الفيضانات التي طالت ما لا يقل عن 14 مليون شخص هناك.

وذكرت الصحيفة الأميركية أن السبب وراء الطلب الباكستاني هو القلق من أن يؤدي عجز الحكومة عن توفير الإغاثة العاجلة للمنكوبين إلى إضفاء البريق على الجماعات المتشددة التي هُرعت إلى نجدة السكان في شمال غرب البلاد بالمؤن والمعونات.

ويرى المسؤولون الباكستانيون أن مساعدات منظورة من الولايات المتحدة من شأنها أن تساعد في تغيير النزعة المعادية لأميركا في باكستان.

ومضت الصحيفة في تقرير آخر بنفس العدد إلى القول إن الأضرار التي نجمت عن الفيضانات قد تبدد المكاسب التي نجح الجيش الباكستاني في تحقيقها بطرده مقاتلي حركة طالبان من معاقلهم الرئيسية في جنوب وزيرستان ووادي سوات الذي يعد أحد أكثر المناطق تضررا من الفيضانات والسيول.

وفي السياق، قالت مجلة تايم الأميركية إن الكارثة زعزعت ثقة الشعب الباكستاني في حكومته المدنية، لكنها عززت صورة الجيش.

لكن الأمر الذي قالت المجلة إنه يثير قلق الحكومة بشكل أكبر، هو أن تلك الأزمة ربما منحت "الإسلاميين المتشددين" فرصة طال ما ترقبوها.

وأشارت المجلة بشيء من التركيز إلى الغضب الشعبي الذي انصب على الرئيس آصف علي زرداري، الذي تعرض للانتقادات بتخليه عن شعبه من أجل القيام برحلة في أوروبا.

وأضافت المجلة قائلة "بينما كانت القنوات التلفزيونية تعرض صور المياه وهي تجرف المباني والبيوت، شوهد زرداري وهو يصعد في طائرة خاصة مرتديا بنطالا من الجينز ومطلقا ابتسامته العريضة التي عرف بها".

وتابعت "وفي الوقت الذي ظل المنكوبون يترقبون بقلق وصول مروحية من أسطول الجيش الباكستاني المحدود لإنقاذهم...كان زرداري ينعم بالطواف في شمال فرنسا في مروحية خاصة لزيارة قصر عائلته الريفي في نورماندي.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة