إعلان حالة طوارئ في غينيا   
الخميس 1431/12/12 هـ - الموافق 18/11/2010 م (آخر تحديث) الساعة 4:12 (مكة المكرمة)، 1:12 (غرينتش)
غينيا تعيش أجواء توتر بعد ظهور نتائج مؤقتة للانتخابات الرئاسية (رويترز)

فرض الرئيس الانتقالي في غينيا الجنرال سيكوبا كوناتي حالة الطوارئ في البلاد حتى إعلان النتائج النهائية للانتخابات الرئاسية، تحسبا لأي أعمال عنف جديدة بعد سقوط سبعة قتلى منذ إعلان فوز ألفا كوندي وفق نتائج مؤقتة.
 
وأصدر الرئيس كوناتي مرسوما يعلن فيه حالة الطوارئ على امتداد الأراضي الوطنية، ابتداء من 17 نوفمبر/تشرين الثاني وحتى إعلان المحكمة العليا النتائج الرسمية للدورة الثانية للانتخابات الرئاسية.
 
وتشمل تلك الخطوة فرض حظر التجول خلال الليل ومنح الشرطة سلطات موسعة لحفظ القانون والنظام.
 
ويأتي إعلان حالة الطوارئ في أجواء من التوتر المتزايد في المعاقل الانتخابية للمرشح سيلو دالين ديالو في راتوما بضاحية كوناكري، وفي وسط البلاد.
 
وقد أظهرت النتائج المؤقتة فوز المعارض التاريخي ألفا كوندي (من قبيلة مالينكي) فائزا بغالبية 52.5% من الأصوات، على رئيس الوزراء السابق سيلو دالين ديالو (من قبيلة بولي) الذي نال 47.5%.
 
وقبل إعلان حالة الطوارئ كانت الحكومة قد أمرت بعقد اجتماع طارئ لمجلس الوزراء بعد أن اشتبكت جماعات عرقية متنافسة في أجزاء من العاصمة الغينية لليوم الثالث.

وأطلقت قوات الأمن النار على نحو متقطع واعتقلت عدة أشخاص، ولم تعلن السلطات حتى الآن سقوط أي قتيل، لكن بحسب تعداد لوكالة فرانس برس فقد قتل سبعة أشخاص على الأقل خلال ثلاثة أيام.

ووصف رئيس الوزراء جان ماري دوري أنصار المرشح سيلو دالين ديالو -الذين احتجوا أحيانا بعنف على فوز ألفا كوندي- بأنهم "زقاقيون قاموا بأعمال تخريب وهاجموا مواطنين أبرياء وممتلكاتهم".
 
وقد اتهم ديالو قوات الأمن بالقيام بـ"اغتيالات" وبممارسة "العنف الوحشي" حيال أنصاره وعناصر قبيلة بولي. وكان ديالو أطلق "نداء ملحا" إلى أنصاره لكي "يتجنبوا أعمال العنف بشتى أشكالها" ريثما تنظر المحكمة العليا في "مطالبهم" بخصوص "عمليات التزوير".
 
ويتوقع أن تعلن المحكمة العليا النتائج النهائية في غضون الـ11 يوما التالية لإعلان النتائج المؤقتة، أي في 26 نوفمبر/تشرين الثاني، لكن المهلة القانونية مددت في الدورة الأولى.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة