إفراج فرنسي مشروط عن ناشط لبناني   
الخميس 1434/1/9 هـ - الموافق 22/11/2012 م (آخر تحديث) الساعة 11:45 (مكة المكرمة)، 8:45 (غرينتش)
جورج عبد الله اتهم بالتوطؤ في عملية اغتيال اثنين من الدبلوماسيين عام 1982  (الفرنسية-أرشيف)

حصل الناشط اللبناني جورج إبراهيم عبد الله المسجون في فرنسا منذ 28 عاما لدوره في اغتيال اثنين من الدبلوماسيين عام 1982، على حكم مشروط بالإفراج عنه ولكنه سيبقى في السجن بسبب استئناف المحكمة.

جاء ذلك بعد أن وافقت محكمة في باريس على ثامن طلب للإفراج عن الزعيم السابق للفصائل المسلحة الثورية اللبنانية مع طرده من الأراضي الفرنسية. ولكن تم تعليق هذا الحكم بسبب الاستئناف الذي تقدمت به المحكمة التي تعترض على إطلاق سراحه.

واستمعت المحكمة إلى أقوال جورج عبد الله البالغ من العمر 61 عاما ووكيله المحامي جاك فيرجيس عبر الفيديو من سجن لانيميزين بجنوبي غربي البلاد.

ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن المحامي فيرجيس أن المسألة هي معرفة ما إذا كان قرار الاستئناف هو قرار سياسي.

من جهة ثانية, وفي أول رد فعل, أثار قرار الإفراج عن عبد الله سخط السفير الأميركي لدى فرنسا الذي قال "إنه يستحق السجن مدى الحياة".

وقال السفير الأميركي في باريس تشارلز ريفكين في بيان "هناك قلق مشروع من أن عبد الله سيظل يمثل خطرا على المجتمع الدولي إذا سمح له بأن يذهب طليقا". وأعرب عن أمله في أن تقدم السلطات الفرنسية استئنافا ضد القرار.

يشار إلى أن جورج عبد الله اعتقل في 24 أكتوبر/تشرين الأول 1984 وصدر بحقه حكم بالسجن المؤبد عام 1987 "لتواطئه في اغتيال دبلوماسيين هما الأميركي تشارلز روبرت راي والإسرائيلي ياكوف بارسيمانتوف عام 1982".

وحصل على حكم بالإفراج المشروط عام 2003 ولكن المحكمة استأنفت ضد القرار الذي ألغي عام 2004.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة