بكين وموسكو تحثان طهران لقبول عرض الحوافز الغربية   
الثلاثاء 1427/6/8 هـ - الموافق 4/7/2006 م (آخر تحديث) الساعة 15:04 (مكة المكرمة)، 12:04 (غرينتش)
بوتين يرغب برد إيراني سريع(رويترز)
طلبت كلا من روسيا والصين من إيران قبول والرد على اقتراح الدول الكبرى الخمس بالإضافة إلى ألمانيا والمتضمنة مجموعة من الحوافز مقابل وقف تخصيب اليورانيوم.
 
وقال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في موسكو "نحن نرغب بشدة أن يقبل شركاؤنا الإيرانيون عرض الدول الست من أجل بدء المفاوضات بأسرع ما يمكن".
 
وأكد على رغبة بلاده أن تبدأ المفاوضات قبل قمة مجموعة الثماني التي ستعقد في سان بطرسبرغ من 15 إلى 17 من الشهر الجاري.
 
ودعت بكين، التي طلبت من طهران الرد سريعا على المقترحات الغربية، دول مجموعة الثماني إلى التحلي بالصبر قائلة إن المواجهة بشأن خطط إيران النووية دخلت مرحلة عصيبة.
 
مرحلة عصيبة
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية جيانغ يو في مؤتمر صحفي بالعاصمة بكين "القضية النووية الإيرانية تمر بمرحلة عصيبة ونأمل أن تعير إيران انتباها لمخاوف المجتمع الدولي وترد في أقرب وقت ممكن على سلة الاقتراحات".
 
ودعا إلى أن "تتحلى الأطراف الأخرى بالصبر وضبط النفس وأن تضع في اعتبارها مخاوف إيران المعقولة".
 
وأبلغت دول مجموعة الثماني وهي الولايات المتحدة وروسيا وكندا وفرنسا وألمانيا وايطاليا واليابان وبريطانيا إيران بأنها تتوقع ردا على العرض بحلول الخامس من يوليو/تموز الحالي وقد تلوح إجراءات من مجلس الأمن الدولي في الأفق إذا لم يكن لدى طهران رد بحلول 12 يوليو/تموز.
 
موقف طهران
وفي الموقف الإيراني قال كبير المفاوضين الإيرانيين علي لاريجاني الذي يلتقي غدا منسق الشؤون الخارجية بالاتحاد الأوروبي خافير سولانا بشأن تحديد موعد للرد على الحوافز الغربية إن "تحديد مواعيد نهائية لا يساعد في حل المشكلة".
 
وكانت إيران قد قالت إنها سترد على العرض بحلول 22 أغسطس/آب المقبل وقد جددت الجمهورية الإسلامية الإيرانية رفض تعليق أنشطتها النووية، وهو المطلب الذي تطالب به القوى الكبرى، واصفة ذلك المطلب بأنه ليس مقتراحا منطقيا.
 
وفي نفس السياق أعلن المسؤول بالمجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني أن بلاده تعتبر أنه من الضروري التحلي بـ"المرونة" في محادثاتها حول الملف النووي, لكنه عاد وأكد أن تلك المرونة لا تكون على حساب تجاوز "الخطوط الحمر".
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة