مخاوف من تفكك البوسنة بسبب أزمة كوسوفو   
السبت 29/10/1428 هـ - الموافق 10/11/2007 م (آخر تحديث) الساعة 15:13 (مكة المكرمة)، 12:13 (غرينتش)

 

قالت ليبراسيون إن استقالة رئيس الوزراء البوسني الصربي نيكولا سبيريش احتجاجا على استمرار تدخل المجتمع الدولي في بلاده جاءت في وقت شديد الحساسية, إذ تزامنت مع انتهاء المفاوضات الخاصة بإقليم كوسوفو مما جعلها تقلق الاتحاد الأوروبي الذي يتولى 2500 عنصرا من قواته الإشراف على تطبيق اتفاقيات دايتون للسلام الموقعة بين أطراف النزاع في البوسنة.

وأبرزت الصحيفة ما تتميز به البوسنة عن غيرها من الدول, فهي مقسمة بين كيانين أحدهما صربي يستحوذ على 49% من الأرض والآخر كرواتي بوسني منقسم على نفسه في كانتونات إثنية تنتشر على 51% الباقية من التراب البوسني.

ولا تزال أهم الاختصاصات بيد الكيانات التي تنتخب بصورة منتظمة أشخاصا قوميين, أما المؤسسات المركزية فهي ضعيفة.

ويتولى مسؤول سام من الأمم المتحدة ذو سلطات واسعة الإشراف على تطبيق الاتفاقيات، ويحاول تعزيز سلطات المؤسسات المركزية للوفاء بالشروط التي يشترطها الاتحاد الأوروبي قبل أن يسمح بتوقيع شراكة خاصة مع البوسنة.

وقد فشل السياسيون البوسنيون في التوصل إلى تنسق أفضل فيما يتعلق بالسلطات الأمنية التابعة لهم.

وأضافت ليبراسيون أن التوتر في البوسنة آخذ في التنامي، خاصة بعد أن لوحت صربيا باحتمال تفجر داخلي في البوسنة إذا ما أقدمت كوسوفو على إعلان الاستقلال.

وتساءلت الصحيفة عما إذا كانت جمهورية البوسنة المتحدة على وشك التفكك, فنقلت عن زعماء صرب ومسلمين ترجيحهم حدوث ذلك بسبب ما قالوا إنه انتخاب كل كيان لقادة سياسيين ذوي مواقف متعارضة تأجج مشاعر الجماهير البوسنية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة