السعودية واليمن يتفقان على مكافحة تهريب الأسلحة   
الاثنين 1424/4/10 هـ - الموافق 9/6/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

اتفقت السعودية واليمن أمس الأحد على العمل معا لمكافحة تهريب الأسلحة وسط مخاوف أمنية متزايدة في أعقاب التفجيرات التي تعرضت لها مجمعات للمغتربين في الرياض الشهر الماضي.

وذكرت وكالة الأنباء السعودية أن وزير الداخلية السعودي الأمير نايف بن عبد العزيز ونظيره اليمني رشاد محمد العليمي وقعا الاتفاق الذي لم تكشف بنوده. لكن العليمي قال في تصريح أدلى به لدى وصوله إلى الرياض إن "الظروف الحساسة في المنطقة تفرض على الأجهزة الأمنية في كلا البلدين مضاعفة جهودهما لحماية الأمن والاستقرار".

وأضاف العليمي "أبلغتنا الجهات المختصة في المملكة بدخول أسلحة مهربة من اليمن", وذلك ردا على سؤال عن معلومات صحفية تحدثت عن دخول السعودية ذخائر مهربة من اليمن واستخدامها في التفجيرات في 12 مايو/أيار في الرياض التي أسفرت عن 35 قتيلا.

وسئل العليمي خلال مؤتمر صحفي أذاعه التلفزيون السعودي عن تقارير أجهزة الإعلام التي قالت إن منفذي تفجيرات الرياض استخدموا متفجرات تم تهريبها من اليمن. وأضاف أن السلطات السعودية أبلغت اليمن بأن الأسلحة تم تهريبها منه وقال إن قضية التهريب ومكافحته تتطلب موارد ضخمة واليمن يحاول ذلك في نطاق موارده.

ويعتقل حرس الحدود السعوديون كل سنة آلاف المهربين والأشخاص الذين يحاولون التسلل إلى المملكة ويضبطون كميات كبيرة من المخدرات والأسلحة والذخائر على الحدود مع اليمن التي يبلغ طولها 1800 كلم.

من جانبه قال وزير الداخلية السعودي الأمير نايف بن عبد العزيز إنه يأمل بأن تساعد هذه الاتفاقية على الحد من النشاط الإرهابي والسيطرة على عمليات التهريب.

وصادرت السلطات السعودية أسلحة ومتفجرات خلال عمليات دهم في كل أنحاء البلاد بعد التفجيرات التي وقعت في 12 مايو/ أيار وأدت إلى قتل 35 شخصا. وتنحى السعودية باللائمة على شبكة القاعدة في هذه التفجيرات.

ويحاول اليمن التخلص من صورته كملاذ للإسلاميين بما في ذلك القاعدة، وتعاون مع الحرب الأميركية على الأرهاب.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة