دمشق تعيش استرخاء رسميا وشعبيا   
الجمعة 1426/11/16 هـ - الموافق 16/12/2005 م (آخر تحديث) الساعة 13:02 (مكة المكرمة)، 10:02 (غرينتش)

قالت صحيفة الخليج الإماراتية إن المراقبين السياسيين في دمشق يلاحظون أنها تعيش منذ عدة أيام حالة من الاسترخاء الرسمي والشعبي على حد سواء بعد أشهر من الضغوط العالمية مع قناعة مؤكدة بأن الأيام والأشهر المقبلة ستحمل المزيد من الانفراج.

ونقلت عن مصدر سياسي سوري مسؤول قوله إن دمشق ستعطي في المستقبل دورا أكبر لأعمال اللجنة القضائية السورية الخاصة بالتحقيق في اغتيال رئيس وزراء لبنان الأسبق رفيق الحريري، إذ إن الكثير من الاتهامات في الفترة المقبلة ستكون ذات طبيعة جنائية من فساد وتبييض أموال.

وأضاف أن النتائج أيا كانت ستكون معلنة دون أي حرج للحكومة السورية، فهي فتحت في السابق قضايا فساد داخلي طالت وزراء سابقين ومسؤولين كبارا بمؤسسات الدولة وأصدر القضاء السوري فيها أحكاما شديدة، مشيرا إلى أن ذلك يجب أن يثبت بقرائن قطعية الثبوت دون اشتراط الربط السياسي المباشر بجريمة اغتيال الحريري.

وأضاف المصدر للصحيفة أن المهم هو أن تنجح سوريا وحلفاؤها بتثبيت مبدأ عدم تسييس تحقيقات لجنة التحقيق الدولية برئاستها المقبلة، لأن التعاون السوري في هذه الحالة سيكون ممكنا وفعالا، وفي كل الأحوال فإن التعاون الكامل مع لجنة التحقيق الدولية اتخذته دمشق ولا رجعة عنه.

وفيما يتعلق بفتح ملفات الاغتيالات السياسية بلبنان قال إن دمشق تستطيع أن تحول ذلك لنقطة انطلاق للهجوم، إذا ما استطاعت أن تضعها في سياقها التاريخي ربطا بوقائع وذيول الحرب الأهلية اللبنانية، حيث طالت الاغتيالات في السنوات السابقة عددا كبيرا من حلفاء سوريا وبعض المتهمين في الاغتيالات خرجوا بعفو خاص مثال ذلك سمير جعجع المتهم الرئيسي باغتيال رئيس الوزراء الأسبق رشيد كرامي.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة