قتلى ومصابون بانفجارات بأفغانستان   
السبت 5/1/1432 هـ - الموافق 11/12/2010 م (آخر تحديث) الساعة 10:36 (مكة المكرمة)، 7:36 (غرينتش)
عناصر من الشرطة تتفقد موقع الهجوم الانتحاري (رويترز)

وقع انفجار قوي خارج مقر الشرطة بمدينة قندهار جنوبي أفغانستان مما أدى إلى إصابة ستة أشخاص في حصيلة أولية وذلك بعد ساعات من مقتل 15 مدنيا بينهم أطفال بانفجار قنبلة زرعت على جانب الطريق في جنوبي البلاد أيضا، إضافة إلى هجوم انتحاري استهدف قاعدة عسكرية في الشمال أسفر عن إصابة خمسة جنود.
 
وأدى انفجار قندهار إلى تضرر المنازل الواقعة في مساحة كيلومتر كما تصاعدت سحب الدخان والغبار في حين أسرعت الشرطة بإغلاق الطرق المؤدية إلى المنطقة.
 
من جانبها، نقلت وكالة الأنباء الفرنسية عن المتحدث باسم حاكم ولاية هلمند داود أحمدي قوله إن قنبلة يدوية الصنع انفجرت في وقت متأخر من ليلة أمس في شاحنة تحمل ركابا خلال توجهها من قرية خير عباد إلى خان شاهين بوسط الولاية.

وقال المتحدث إن الانفجار تسبب في مقتل 15 مدنيا بينهم أطفال وإصابة أربعة آخرين، مضيفا أن الانفجار كان بالغ الشدة, وأن الشاحنة دمرت كليا، وألقى بالمسؤولية على حركة طالبان.

وفي ولاية قندز شمالي البلاد قال مسؤول بالشرطة الأفغانية إن انتحاريا فجر مركبة محملة بالمتفجرات بالقرب من قاعدة عسكرية اليوم السبت مما أدى إلى إصابة خمسة جنود.
 
وقال قائد الشرطة في منطقة شار دارا غلام محيي الدين إن الانتحاري قتل في الانفجار الذي تسبب أيضا في إصابة ثلاث سيدات في منزل مجاور.
 
وأوضح أن الانتحاري استخدم سيارة تابعة للشرطة كان مسلحون محليون قد سرقوها في الآونة الأخيرة. ولم تعط الشرطة معلومات بشأن حالة المصابين في الهجوم الذي وقع بمنطقة شار دارا، أكثر المناطق اضطرابا في المنطقة الشمالية.
 
وينشط مقاتلو طالبان في ولايتي قندز وبغلان المجاورتين، بالمنطقة الشمالية التي تتسم بالهدوء نسبيا.

وكانت القوات الأفغانية وقوات حلف شمال الأطلسي (ناتو) قد تمكنت مؤخرا من تطهير عدة قرى بالمنطقة من المسلحين. وتردد أن القوات المشتركة تعتزم مواصلة عملياتها المناهضة لطالبان طوال فصل الشتاء.
 
على الصعيد الميداني أيضا، شهدت مديرية زرمت بولاية بكتيا مقتل ما لا يقل عن سبعة حراس تابعين لشركة أمن خاصة في قصف جوي استهدف مشروعا لبناء الطرق الليلة الماضية.
 
صورة كئيبة
في الاثناء، رسمت تقارير استخبارية أميركية -أعدها مدير الاستخبارات الوطنية الأميركية بشأن أفغانستان وباكستان- صورة كئيبة عن الأوضاع هناك، حيث ربطت هذه التقارير فوز الولايات المتحدة في حرب أفغانستان باجتثاث باكستان للمسلحين على جانبها من الحدود وهو أمر لا يبدو أن الحكومة الباكستانية راغبة في فعله.

ويعتقد أن هذه التقارير ستعقد خطط إدارة الرئيس الأميركي باراك أوباما المتعلقة بعرض تقرير الأسبوع المقبل يشير إلى أن الوضع في أفغانستان في تحسن.

لكن مسؤولين عسكريين أميركيين يقللون من أهمية المعلومات الواردة في هذه التقارير التي تعد الأولى عن أفغانستان منذ عامين وعن باكستان منذ ست سنوات عبر القول إنها لا تلاحظ التقدم الحاصل في الأشهر الأخيرة.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة