استشهاد خمسة فلسطينيين ومصر تقرب بين الجانبين   
الأربعاء 1425/1/18 هـ - الموافق 10/3/2004 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

فلسطيني يتصدى لدبابة إسرائيلية في جنين (الفرنسية)

استشهد خمسة فلسطينيين نشطاء في كتائب شهداء الأقصى التابعة لحركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي في مدينة جنين شمالي الضفة الغربية.

وأفاد مصدر طبي فلسطيني وشهود أن الشهداء وقعوا ضحية "عملية تصفية"، فيما زعمت قوات الاحتلال أن جنودها كانوا يقومون بعملية بحث عن مطلوبين فلسطينيين عندما أطلق عليهم فلسطينيون النار فردوا بالمثل.

وقال مراسل الجزيرة إن قوات إسرائيلية خاصة أطلقت النار على سيارة فلسطينية كان يستقلها عدد من الشبان الفلسطينيين من حركة فتح موضحا أنهم من المطلوبين للأجهزة الإسرائيلية.

اعتقالات
من جانب آخر اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي ناشطين في حركة المقاومة الإسلامية (حماس) بالقرب من مدينة جنين شمال الضفة الغربية.

كما ذكر مراسل الجزيرة في جنين أن قوات الاحتلال اعتقلت أربعة فلسطينيين بينهم أنس حثناوي المسؤول الميداني لسرايا القدس الجناح العسكري للجهاد الإسلامي، خلال حملات دهم وتفتيش عشرات المنازل في الحي الشرقي من مدينة جنين، واستشهدت فلسطينية أثناء محاولتها إبعاد أطفالها عن مرمى القصف الإسرائيلي كما أصيب أربعة آخرون.

في سياق متصل أعلنت إسرائيل أن جهاز الأمن الداخلي (الشين بيت) قد تمكن مؤخرا من تدمير خلية تابعة لحزب الله في قطاع غزة.

وقالت سلطات الاحتلال إن الخلية التي يمولها حزب الله كانت تخطط لشن هجمات على المستوطنات الإسرائيلية في قطاع غزة بواسطة طائرات صغيره مفخخة يتم التحكم بها عن بعد. يذكر أن قوات الاحتلال قد اعتقلت العقل المدبر للخلية ويدعى شادي أبو الحسين في ديسمبر/كانون الأول الماضي.

لقاء قريع-شارون المرتقب هل يسفر عن جديد؟

لقاء قريع وشارون
في هذه الأثناء اختتمت المباحثات بين الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات ومدير المخابرات المصرية عمر سليمان في مدينة رام الله.

وقد ناقش الجانبان تنسيق اللقاء المرتقب بين رئيسي الوزراء الفلسطيني والإسرائيلي إضافة للتنسيق بشأن الانسحاب الإسرائيلي المزمع من قطاع غزة في إطار خطة شارون لفك الارتباط.

وذكر مراسل الجزيرة أن الطرفين الفلسطيني والمصري يسعيان إلى أن يكون الانسحاب الإسرائيلي من قطاع غزة جزءا من خارطة الطريق.

وأكد الرئيس الفلسطيني قدرة السلطة على إدارة قطاع غزة بعد الانسحاب الإسرائيلي، حيث أشار إلى "أن السلطة كانت تحكم المنطقة".

وبشأن اللقاء بين قريع وشارون أكد عرفات أن الجانب الفلسطيني يسعى لعقد مثل هذا اللقاء وأن الجانب الإسرائيلي هو الذي يعطل هذا اللقاء. وقال مراسل الجزيرة إن الجانبين لم يحددا موعد اللقاء إلا أنه أشار إلى قرب عقد انعقاده.

مبارك وراء اللقاء
وفي السياق أعلن وزير الخارجية الإيطالي فرانكو فراتيني أن الرئيس المصري حسني مبارك أبلغه أنه تمكن من إقناع رئيس الوزراء الفلسطيني أحمد قريع ونظيره الإسرائيلي أرييل شارون بعقد لقاء بينهما في السادس عشر من الشهر الجاري.

وأوضح فراتيني عقب محادثاته مع الرئيس مبارك في القاهرة، أن مبارك دعا إيطاليا للعب دور الشريك من خلال تبادل وجهات النظر مع الفلسطينيين والإسرائيليين.

وكانت صحيفة هآرتس قد ذكرت أن اللقاء بين قريع وشارون سيجرى يوم 16 من الشهر الجاري على أن يتفق مديرا مكتبي شارون وقريع على جدول أعمال اللقاء في اجتماع يعقدانه الأحد المقبل. وهو ما نفاه حسن أبو لبدة رئيس ديوان رئيس الوزراء الفلسطيني.

روحي فتوح
وأوضح أبو لبدة في تصريح للجزيرة أن موعد اللقاء بين الطرفين يتوقف على نتائج الاجتماع المقرر عقده يوم الأحد المقبل بين وفد فلسطيني -يشارك فيه أبو لبدة إلى جانب وزير المفاوضات الفلسطيني صائب عريقات- ووفد إسرائيلي يقوده دوف فايسغلاس مدير ديوان رئيس الوزراء الإسرائيلي.

رئاسة التشريعي
وعلى صعيد آخر انتخب أعضاء المجلس التشريعي الفلسطيني في دورته التاسعة روحي فتوح وزير الزراعة الفلسطيني الحالي رئيسا للمجلس خلفا لرفيق النتشة في جلسته التي عقدها في رام الله اليوم.

وحصل فتوح على 51 صوتا وامتنع خمسة نواب عن التصويت من أصل 71 نائبا في حين حصل نبيل عمرو المرشح الثاني والوحيد للرئاسة على 15 صوتا فقط.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة