جيمي كارتر يدافع عن كتابه الجديد ضد انتقادات اليهود   
الجمعة 1428/2/5 هـ - الموافق 23/2/2007 م (آخر تحديث) الساعة 9:11 (مكة المكرمة)، 6:11 (غرينتش)

جيمي كارتر قال إن من ينتقد سياسة إسرائيل ينتحر سياسيا (رويترز -أرشيف)

دافع الرئيس الأميركي الأسبق جيمي كارتر عن كتابه الجديد حول الشرق الأوسط والذي شنت عليه جماعات يهودية انتقادات حادة.

وقال كارتر في منتدى بجامعة إيموري بأتلانتا إن أغلبية الأميركيين، بمن فيهم عدد من اليهود، يساندون أهم الاقتراحات التي تضمنها كتابه الذي صدر تحت عنوان "فلسطين: السلام لا الفصل العنصري".

وأضاف أن الرسائل التي تلقاها منذ صدور الكتاب في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي تدعمه بشكل واسع، مؤكدا أن من ضمنها رسائل من قراء وصفوا أنفسهم بأنهم يهود أميركيون.

وتوقع كارتر أن تتفق أغلبية اليهود الإسرائيليين أيضا على مضمون كتابه.

وكانت جماعات يهودية هاجمت كتاب كارتر بدعوى أنه يشوه سمعة إسرائيل ويشكك في شرعيتها.

وأكد كارتر، الفائز بجائزة نوبل للسلام عام 2002، أن إسرائيل لن تنعم بالسلام إلا إذا انسحبت من أراضي جيرانها وسمحت للفلسطينيين بممارسة حقوقهم السياسية والإنسانية.

وقال إن قمع الفلسطينيين ونزع أراضيهم ناتج عن السياسات التي تتبعها الأقلية المحافظة داخل إسرائيل.

وأعلن كارتر تنديده بالعنف، مجددا اعتذاره عن مقطع قال بعض منتقديه إنه قد يفسر على أنه تأييد لـ"العمليات الانتحارية" ضد الإسرائيليين، وقال إن هذا المقطع سيحذف من الطبعات المقبلة.

ونفى أن يكون قال إن اليهود يسيطرون على وسائل الإعلام الأميركي، لكنه أكد أن اللوبي المساند لإسرائيل في الولايات المتحدة يحاول خنق النقاش.

وأكد أن مطالبة أي عضو من الكونغرس إسرائيل بالانسحاب إلى الحدود المعترف بها دوليا هي بمثابة انتحار سياسي له.

وفي جواب عن سؤال حول ما استفاده من الحملة ضد كتابه، قال كارتر إنه فوجئ بالتأثر والاهتمام العميق لعدد من اليهود الأميركيين عندما ينتقد شخص ما سياسة إسرائيل، مضيفا أنه يتفهم أن أي زعزعة للدعم الأميركي لإسرائيل من شأنها أن تضعف موقف هذه الأخيرة "في الوقت الذي تصارع فيه من أجل أمنها وبقائها".

ودعا كارتر في كتابه إسرائيل إلى التوقف عن اضطهاد وقمع الفلسطينيين، والانسحاب إلى الحدود المعترف بها دوليا وفتح مفاوضات سلام مع جيرانها.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة