إعادة محاكمة الممرضات البلغاريات الخميس المقبل بليبيا   
الثلاثاء 1427/4/10 هـ - الموافق 9/5/2006 م (آخر تحديث) الساعة 11:30 (مكة المكرمة)، 8:30 (غرينتش)

تظاهرة احتجاجية لأهالي الأطفال المحقونين بفيروس الإيدز (الفرنسية-أرشيف) 

أعلن وكيل الممرضات البلغاريات الخمس والطبيب الفلسطيني الموقوفين في ليبيا بتهمة حقن أطفال ليبيين بفيروس الإيدز، أن إعادة محاكمتهم ستبدأ الخميس المقبل في العاصمة طرابلس.

وقال المحامي عثمان البزنطي إن المحكمة ستنظر في أسس التهم السابقة التي وجهت إليهم، مشيرا إلى أنه لا يمكن تحديد عدد جلسات هذه المحاكمة لأن مجريات القضية هي التي تحدد ذلك. وأكد أن "القضاء مستقل ولا يخضع إلى تقديرات" موضحا أنه سيطلب الإفراج عنهم بكفالة.

وكان صدر بحق الطبيب والممرضات حكم بالإعدام يوم 6 مايو/ أيار 2005 بعد إدانتهم بتهمة نقل فيروس الإيدز إلى 426 طفلا توفي منهم 51 حتى الآن أثناء عملهم بمستشفى بنغازي شمال شرق ليبيا.

لكن المحكمة العليا قررت نهاية ديسمبر/ كانون الأول إلغاء هذا الحكم، وقضت بإعادة محاكمة المتهمين الستة الذين ينفون التهم الموجهة إليهم ويحظون بدعم الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة.

من جهته، قال مدير إدارة الإعلام الخارجي جمعة بالخير إن جلسات المحاكمة ستكون مفتوحة أمام الصحفيين.

كما أعلن إدريس لاغا رئيس مفاوضي الأسر مع الجانب البلغاري وهو أب لطفلة مريضة، أنه سيتم إيفاد جميع الأطفال المصابين بالإيدز إلى فرنسا وإيطاليا خلال الأسبوعين القادمين لتلقي العلاج في مستشفياتهما على حساب ليبيا لمدة ثلاثة أشهر.

مطالبة بالإفراج
وفي باريس، طالب المحامي إيمانويل التيت وهو أحد المحامين المكلفين الدفاع عن المتهمين بـ "إطلاق سراحهم بشكل مؤقت" وذلك "لأسباب شرعية وإنسانية" ونظرا لوضعهم "الجسدي والنفسي".

وقال إن المحامين "يطالبون السلطات السياسية والقضائية الليبية بأن تأخذ بالاعتبار أن الممرضات معتقلات منذ سبع سنوات وأن حياتهن قد تحطمت".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة