استشهاد ستة في غزة وواشنطن تهاجم مشعل   
الثلاثاء 1427/6/15 هـ - الموافق 11/7/2006 م (آخر تحديث) الساعة 6:54 (مكة المكرمة)، 3:54 (غرينتش)

مدفعية الاحتلال الإسرائيلي تطلق قذائفها على قطاع غزة (رويترز)

شنت الطائرات الإسرائيلية غارة على أحد الجسور شمال قطاع غزة يؤدي إلى منطقة بيت لاهيا إلا أن الهجوم لم يسفر عن وقوع إصابات, يأتي ذلك بعد استشهاد ستة فلسطينيين في غارات إسرائيلية شرق وشمال وجنوب القطاع.

جاء ذلك استمرارا للهجمات الإسرائيلية على قطاع غزة حيث استشهد الاثنين ستة فلسطينيين وأصيب سبعة آخرون بجروح في ثلاث غارات شنتها قوات الاحتلال الإسرائيلي على مناطق شرق وشمال وجنوب قطاع غزة.

وقال جيش الاحتلال إنه استهدف مقاتلين فلسطينيين كانوا يحاولون إطلاق صواريخ محلية الصنع على مواقع وأهداف إسرائيلية.
 
وبموازاة ذلك أعلنت سرايا القدس التابعة للجهاد الإسلامي مسؤوليتها عن إطلاق صاروخ متوسط المدى على مدينة عسقلان داخل الخط الأخضر شمالي قطاع غزة.

وقالت في بيان إن ذلك جاء ردا على استشهاد اثنين من أعضائها في قصف نفذته مروحية إسرائيلية على سيارة كانت تقلهما في الفراحين شرق خان يونس جنوب قطاع غزة.

إيهود أولمرت يرفض الإفراج عن أي من المعتقلين الفلسطينيين (رويترز)

معتقلون فلسطينيون

يأتي ذلك في وقت أعلن فيه وزير الداخلية الإسرائيلي روني بار أون أن حكومته قد تطلق سراح عدد من المعتقلين الفلسطينيين بعد عودة الجندي الذي أسر في 25 يونيو/حزيران الماضي مثلما كانت تفعل قبل أسره.

جاء ذلك بعد ساعات من رفض رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت الإفراج عن أي معتقلين فلسطينيين مقابل إطلاق سراح الجندي جلعاد شاليط، وقال إن أي تبادل من مثل هذا النوع سيعد خطأ جسيما.

كما رفض أولمرت خلال مؤتمر صحفي عقده في القدس تحديد مهلة زمنية لوقف العمليات الإسرائيلية في غزة، وزعم أن الهدف الأساسي للعملية هو الإفراج عن الجندي الإسرائيلي، ووقف إطلاق صواريخ القسام على الإسرائيليين.

وجدد أولمرت رفضه التفاوض مع حركة حماس بشأن الأسير، وأبدى رغبته في التفاوض مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس. ونفى وجود أي نية للإطاحة بحكومة رئيس الوزراء الفلسطيني إسماعيل هنية.

خالد مشعل (الفرنسية)

خالد مشعل
وفي السياق نفسه هاجم المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية شون ماكورماك رئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل عقب خطابه في دمشق أمس الذي ربط فيه إطلاق سراح الجندي الإسرائيلي الأسير بتحرير معتقلين فلسطينيين.

وقال المتحدث "أتساءل كيف يستطيع خالد مشعل الذي يعيش في دمشق أن يعرف بالتحديد ما يريده الفلسطينيون"، مضيفا أن مشعل وحماس يمنعان الفلسطينيين من التمتع بحياة أفضل.

على صعيد آخر دعا الأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى في دمشق عقب لقائه خالد مشعل إلى "ضرورة التأكيد على الالتزام بمبادرة السلام العربية".

ونقلت وكالة الأنباء السورية (سانا) أن وفد حماس أكد خلال لقاء موسى على مشروعية المقاومة ضد الاحتلال الإسرائيلي وأن "مبدأ التبادلية هو الأساس في التعامل مع الجندي الإسرائيلي الأسير".

وكان مشعل أكد في مؤتمر صحفي بدمشق أن قضية الجندي الإسرائيلي الأسير لا يمكن أن تحل دون عملية تبادل مع معتقلين فلسطينيين وحمل رئيس الوزراء الإسرائيلي مسؤولية استمرار الأزمة.

وقال إن هذا الموقف يتبناه الشعب الفلسطيني وفصائله الوطنية وعليه شبه إجماع وطني.

وتحدث مشعل عن جهود تبذلها مصر وقطر وتركيا وبعض الدول الأوروبية لتسوية هذه القضية، مشددا على أن هذه الجهود اصطدمت بالعقبة الإسرائيلية.

على صعيد آخر قال مصدر فلسطيني إن محمود عباس توجه إلى الأردن بشكل مفاجئ للقاء العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني في عمان.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة