ملكة بريطانيا تحتفل بعيد ميلادها الثمانين في قلعة وندسور   
السبت 1427/3/24 هـ - الموافق 22/4/2006 م (آخر تحديث) الساعة 2:05 (مكة المكرمة)، 23:05 (غرينتش)

الملكة تتقبل التهاني من المواطنين (الفرنسية)
قررت الملكة البريطانية إليزابيث إقامة احتفالات بسيطة بمناسبة بلوغها عامها الثمانين، وهي بكامل لياقتها وعنفوانها.

فقد أمضت الملكة يوم عيد ميلادها في قلعة وندسور التي دمرها الحريق عام 1992، وهو العام الذي وصف بـ"السنة المروعة" وفيه انهارت زيجات ثلاثة من أولادها الأربعة.

ووفقا للجدول المخطط لاحتفالات عيد الميلاد غادرت الملكة إليزابيث القلعة لتتجول وسط رعاياها، وهو تقليد ابتدعته لأول مرة أثناء جولة في أستراليا ونيوزيلندا عام 1970.

وفيما يتعلق بأمنياتها بهذه المناسبة، قالت إليزابيث خلال زيارتها لهيئة الإذاعة البريطانية، إنها تتمنى يوما مشمسا ولطيفا، وعبرت عن امتنانها لكل أولئك الذين بعثوا لها بنحو (20) ألف بطاقة تهنئة، و(17) ألف رسالة إلكترونية، مؤكدة أنهم جعلوا يومها رائعا.

وسيقيم ولي العهد وابنها الأكبر الأمير تشارلز يوم الأربعاء القادم، عشاء عائليا خاصا، وقد أصبحت العلاقة بينه وبين والدته أفضل حالا، بعد أن سويت مشكلة علاقة الحب بينه وبين زوجته الحالية كاميلا، التي طالما حملها البريطانيون مسؤولية تدمير حياة زوجته السابقة الأميرة ديانا.

إليزابيث أكثر نساء العائلة المالكة شعبية في بريطانيا (الفرنسية)
لاتنازل
وتنفي الملكة البريطانية التي تولت العرش منذ نحو 53 عاما أي فكرة لديها للتنازل عن عرشها، وتؤكد أن أنصار الجمهورية يخوضون معركة خاسرة في دعوتهم لإلغاء الملكية طالما بقيت على قيد الحياة.

وفي استطلاع للرأي أجرته شبكة "أي تي في" التلفزيونية احتلت الملكة قائمة أكثر أفراد العائلة المالكة شعبية، وتذيلت القائمة كاميلا زوجة تشارلز.

وقد ولدت الملكة عام 1926، وعانت من متاعب بسبب زيجات الأبناء غير الموفقة، ولكنها مازالت بحاجة إلى عشر سنوات حتى تعادل الرقم القياسي المسجل باسم الملكة فيكتوريا لأطول فترة للجلوس على العرش وقدره (64) عاما، ويبدو أن الجينات تلعب لمصلحة الملكة، حيث توفيت والدتها في سن (101) عام.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة