الشرطة الباكستانية تضع كراتشي تحت الحصار   
الثلاثاء 1422/2/8 هـ - الموافق 1/5/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

تظاهرات في باكستان (أرشيف)
وضعت السلطات الباكستانية مدينة كراتشي الإستراتيجية تحت الحصار ونشرت الآلاف من قوات الشرطة في وسط المدينة لمنع مسيرة مؤيدة للديمقراطية.في ما تحدثت المعارضة الباكستانية عن اعتقالات في صفوفها.

وبدت شوارع كراتشي المكتظة عادة هادئة صباح اليوم بسبب عطلة الأول من مايو/ أيار وبسبب المتاريس والحواجز التي وضعتها الشرطة. واتخذت السلطات المزيد من الإجراءات الاحترازية حيث أغلقت ساحة نشتار مسرح المسيرة المحتملة ونشرت الحافلات وناقلات المياه والمئات من رجال الشرطة في الشوارع المحيطة.

وجاءت هذه الإجراءات بعد أن تعهد (تحالف الأحزاب لاستعادة الديمقراطية) الذي تستهدفه حملة اعتقالات بالجملة منذ الأسبوع الماضي بتحدي قرار منع المسيرات الذي أصدره الحاكم العسكري في باكستان برويز مشرف والتظاهر لمطالبة الجيش بالتنحي عن السلطة والعودة الفورية للحكم المدني.

وكان الجنرال مشرف الذي أطاح برئيس الوزراء نواز شريف  في انقلاب أبيض في أكتوبر/ تشرين الأول 1999 قد طلب الاثنين الماضي من  السياسيين البقاء في منازلهم وقال في اجتماع في إسلام أباد " عندما نقول لن يكون هناك نشاط سياسي فإننا نعني ما نقول".

حملة اعتقالات
نواز شريف مع
عسكريين (ارشيف)
من جهة أخرى أعلن تحالف الأحزاب من أجل استعادة الديمقراطية والذي يضم 16 حزبا من بينها الرابطة الإسلامية الباكستانية بزعامة  نواز شريف وحزب الشعب الباكستاني بزعامة بينظير بوتو أن أكثر من ألفين من أعضائه وقيادييه اعتقلوا منذ الخميس الماضي.

وقال إعجاز شافي المسؤول في التحالف وعضو البرلمان الباكستاني المعطل إن  قوات الأمن اعترضت جاويد هاشمي نائب زعيم حزب الرابطة الاسلامية أثناء توجهه إلى كراتشي للمشاركة في مسيرة الأول من مايو/ أيار وأعادته إلى مدينة ملتان في البنجاب ووضعته رهن الإقامة الجبرية في منزله.

وأشار المسؤول إلى أن قيادة التحالف قررت تغيير مكان المسيرة بسبب هذه الإجراءات معربا عن أمله في مشاركة نحو 500 شخص في اجتماع التحالف.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة