البنتاغون يستغل الحملة على أفغانستان لزيادة ميزانيته   
الاثنين 1422/10/22 هـ - الموافق 7/1/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

البنتاغون عقب هجمات سبتمبر/أيلول (أرشيف)
أعلنت وزارة الدفاع الأميركية أنها ستطالب الكونغرس بزيادة ميزانيتها للعام 2003 بنحو عشرين مليار دولار من أجل المخزون الاحتياطي لأسلحتها، وخاصة القنابل الموجهة بالليزر والأقمار الاصطناعية، والصواريخ والطائرات الحربية، إلى جانب زيادة ميزانية الرعاية الصحية للعاملين بالوزارة.

وقال مسؤول في البنتاغون إنه من المتوقع أن يقوم الرئيس الأميركي جورج بوش ووزير الدفاع دونالد رمسفيلد في الأشهر القليلة المقبلة بتسليم الكونغرس الخطة التي تطالب بزيادة الميزانية الحالية للوزارة والتي تبلغ 329 مليار دولار بنسبة
6%، مشيرا إلى أن البيت الأبيض يملك الكلمة الأخيرة بشأن أي اقتراح يتعلق بالميزانية.

وستنتهي ميزانية البنتاغون للسنة المالية الحالية في الثلاثين من سبتمبر/ أيلول المقبل، وهي لا تشمل الميزانية الخاصة بالحملة العسكرية التي تشنها الولايات المتحدة منذ أكتوبر/ تشرين الأول الماضي على ما تسميه الإرهاب وتقدر بملياري دولار شهريا وتغطى ببند خاص للطوارئ أجازه الكونغرس عند وقوع الهجمات على الولايات المتحدة.

ورغم العجز في الميزانية الأميركية فإن مسؤولي الدفاع يبدون ثقة بقبول مطلبهم بزيادة ميزانية البنتاغون "لأن الحملة العسكرية على أفغانستان عززت الدعم الشعبي والرسمي" لإعادة بناء الخدمات العسكرية في الولايات المتحدة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة