رايس تحذر من اغتيال السنيورة وإسرائيل تنتهك أجواء لبنان   
الأربعاء 1427/10/10 هـ - الموافق 1/11/2006 م (آخر تحديث) الساعة 1:56 (مكة المكرمة)، 22:56 (غرينتش)
كوندوليزا رايس ألمحت إلى إمكانية ضلوع سوريا في مؤامرات الاغتيال (رويترز-أرشيف)
 
حذرت وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس مما وصفته بمؤامرات لاغتيال رئيس الحكومة اللبنانية فؤاد السنيورة ورموز القوى المعارضة لسوريا في لبنان.
 
وقالت رايس في مقابلة صحفية إن واشنطن تلقت معلومات بهذا الشأن، وألمحت إلى إمكانية ضلوع سوريا في ذلك.
 
في تطور آخر كشف مبعوث الأمم المتحدة تيري رود لارسن عما قال إنه عمليات منتظمة لتهريب أسلحة من سوريا إلى حزب الله بلبنان, مشيرا إلى أن المنظمة الدولية أبلغت بيروت بذلك, وأضاف أن لبنان "يتصرف في هذا الشأن على نحو لين بسبب موقفه السياسي الهش".
 
وقال لارسن إن مسؤولين حكوميين أبلغوا الأمم المتحدة بحدوث تهريب للأسلحة آخر مرة منذ بضعة أسابيع, لكنهم لم يقدموا معلومات عن كميات أو أنواع الأسلحة التي يجري تهريبها عبر الحدود.
 
من جهته قال السفير الأميركي بالأمم المتحدة جون بولتون نقلا عن رود لارسن إن المسؤولين لا يقدمون معلومات دقيقة عن التهريب "خشية التعرض لأعمال انتقامية من جانب سوريا".
 
كما قال بولتون للصحفيين إن "غياب التعاون الكامل من جانب حكومة سوريا ما زال أمرا مثيرا لقلق بالغ في هذا الشأن".
 
وقد دعا مجلس الأمن مجددا إلى "نزع سلاح المليشيات في لبنان، واحترام سيادة البلاد وإجراء انتخابات رئاسية من دون تأثير خارجي".
 
وجاء في إعلان تلاه رئيس المجلس لشهر أكتوبر/تشرين الأول سفير اليابان كينزو أوشيما أن "تقدما كبيرا قد تحقق في تطبيق القرار 1559 وخصوصا بفضل انتشار القوات المسلحة اللبنانية في جنوب البلاد للمرة الأولى منذ ثلاثة عقود".
 
وفي الوقت نفسه قال لارسن إن رسامي الخرائط التابعين للأمم المتحدة يسعون جاهدين لتحديد أين تبدأ وتنتهي منطقة مزارع شبعا المتنازع عليها بين سوريا ولبنان، وأي الدولتين لها سيادة عليها. غير أن المبعوث الدولي قال للصحفيين إنه لا يوجد تعريف جغرافي صالح ومقبول لهذه المنطقة.
 
انتهاك إسرائيلي
إسرائيل رفضت مناشدات اليونيفيل لوقف الانتهاكات الجوية (الفرنسية-أرشيف)
على صعيد آخر انتهك الطيران الحربي الإسرائيلي أجواء لبنان مجددا ظهر اليوم وحلق على ارتفاعات منخفضة, بالرغم من المناشدات الدولية التي تزعمتها فرنسا لحث إسرائيل على وقف هذه العمليات.
 
وقالت مراسلة الجزيرة في بيروت إن الطيران الإسرائيلي ركز تحليقه فوق مواقع يعتقد أنها تابعة لحزب الله جنوب لبنان وفي العاصمة.
 
وكانت إسرائيل قد رفضت المناشدات الفرنسية لوقف التحليق فوق الأجواء اللبنانية، معللة ذلك بمراقبة ما أسمته عمليات تهريب الأسلحة من سوريا إلى حزب الله.

وفي سياق متصل قتل لبناني وجرح شخصان آخران في انفجار ذخائر من مخلفات الهجوم الإسرائيلي على بعلبك شرق لبنان. وأوقعت هذه الذخائر حوالي 20 قتيلا وعشرات الجرحى في صفوف المدنيين منذ وقف الأعمال الحربية بين حزب الله وإسرائيل في 14 أغسطس/آب الماضي.
 
وفي هذا الإطار أكدت جامعة الدول العربية أن استخدام إسرائيل لقنابل عنقودية وقذائف يورانيوم وقنابل فوسفورية خلال الحرب على لبنان، يشكل انتهاكا صارخا للقوانين الإنسانية.
 
ودعا بيان للجامعة صدر في القاهرة المنظمات الدولية والهيئات المعنية بتطبيق القانون الدولي إلى الوقوف ضد هذه الممارسات البشعة. كما طالب اتحاد المحامين العرب بإجراء تحقيق دولي في هذه الجريمة.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة