أوكسفام: سياسة بلير الخارجية أضعفت بريطانيا   
الأربعاء 1428/3/23 هـ - الموافق 11/4/2007 م (آخر تحديث) الساعة 6:49 (مكة المكرمة)، 3:49 (غرينتش)

منظمة أوكسفام قالت إن غزو العراق أضر بسمعة بريطانيا (رويترز)


دعت منظمة أوكسفام للتنمية والإغاثة الحكومة البريطانية إلى مراجعة سياستها الخارجية وإعادة صياغتها لتشمل العمل على حماية المدنيين والقانون وحقوق الإنسان.

 

وأكدت المنظمة في تقرير لها أن قدرة بريطانيا على أن تكون قوة تسعى للخير ضعفت بشكل خطير بسبب أخطاء السياسة الخارجية لحكومة رئيس الوزراء توني بلير، خاصة في العراق.

 

وحثت المنظمة على التوصل إلى معاهدة دولية بشأن تجارة الأسلحة بحلول 2010 والسعي لإقامة علاقات أكثر عدلا مع الدول النامية وتقوية المؤسسات المتعددة الجنسيات حتى تستطيع حماية الأبرياء.

 

وقالت باربرا ستوكنغ، مديرة أوكسفام "في كل يوم نرى الانعكاسات الإنسانية لسياسة بريطانيا الخارجية".

 

وأضافت أن "سياسة حزب العمال الخارجية كانت في أفضل مراحلها عندما كانت متناغمة مع الرأي العام والقانون الدولي".

 

وتابعت "ولكن أصبح جليا الآن أن غزو العراق وفشل الحكومة في التصدي لأي حكومات تنتهك القانون الدولي وتؤذي الأبرياء، أضر بشكل خطير بقدرة بريطانيا على أن تكون قوة للخير على الساحة الدولية".

 

ومن جهته قال "معهد أكسفورد للأبحاث" في تقرير له إن "الحرب على الإرهاب" تشجع العنف لأنها تركز على حلول عسكرية بدل التصدي لجذور المشكلة.

 

وأشار المعهد إلى أن بريطانيا والولايات المتحدة استعملتا القوة العسكرية في محاولة لاحتواء المشاكل بدل التصدي لأسباب "الإرهاب".

 

وقال إن "جعل العراق جزءا من الحرب على الإرهاب لم يؤد إلا إلى خلق إرهاب جديد في المنطقة وخلق منطقة تدريب على المعركة من قبل الجهاديين".

 

وجاء في التقرير، الذي أعدته مجموعة من الباحثين المستقلين بأكسفورد، أن الولايات المتحدة "صار ينظر لها على نحو متزايد على أنها تمثل التهديد الأكبر للعالم".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة