أحمدي نجاد يهاجم منتقدي النووي ووزير صيني يزور طهران   
الاثنين 1428/11/3 هـ - الموافق 12/11/2007 م (آخر تحديث) الساعة 16:37 (مكة المكرمة)، 13:37 (غرينتش)
أحمدي نجاد هدد بفضح العناصر الداخلية المنتقدة للبرنامج النووي (الفرنسية-أرشيف)

شن الرئيس الإيراني هجوما لاذعا على منتقدي البرنامج النووي داخل البلاد ووصفهم بالخونة الذين انحازوا -على حد تعبيره- للدول الغربية التي تضغط على طهران لتعليق أنشطتها.
 
وهدد محمود أحمدي نجاد في خطاب أمام طلبة جامعة العلم والصناعة في طهران بفضح "العناصر الداخلية" دون أن يسميها أمام الشعب الإيراني إذا لم تكف عن ضغطها في الملف النووي.
 
ونقلت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية (إيرنا) عن الرئيس الإيراني قوله "إنهم خونة"، مؤكدا "لن نتراجع ولن نبقى مكتوفي الأيدي" أمام تحركاتهم.
 
وكرر أحمدي نجاد اتهامات أعلنها في الثاني من سبتمبر/ أيلول الماضي وهاجم ضمنيا عضوا سابقا في فريق المفاوضين حول الملف النووي هو حسين موسويان المقرب من رئيس مجلس تشخيص مصلحة النظام والرئيس الأسبق هاشمي رفسنجاني.
 
وتعرض موسويان لتحقيق بعد توقيفه عدة أيام في مايو/ أيار الماضي قبل الإفراج عنه بكفالة، إثر اتهامه بالمس بالأمن القومي ونقل معلومات لسفارة أجنبية.
 
في هذا السياق قال أحمدي نجاد إن "الخونة يضغطون على أحد القضاة من أجل تبرئة جاسوس، لكن الشعب الإيراني لن يسمح لبعض الأشخاص النافذين بإنقاذ مجرمين من يد العدالة".
 
وحذر العديد من الساسة الإيرانيين النافذين بمن فيهم رفسنجاني والرئيس السابق محمد خاتمي من المخاطر المحدقة بإيران في المواجهة مع المجتمع الدولي بشأن برنامجها النووي.
 
وأعلن الرئيس الإيراني الأسبوع الماضي أن برنامج بلاده النووي لا يمكن الرجوع عنه مبديا تحديا متواصلا في مواجهة عقوبات دولية جديدة محتملة.
 
تحرك صيني
وفي إطار الضغوط الدولية بخصوص برنامج إيران النووي يزور وزير الخارجية الصيني يانغ جي تشي طهران غدا الثلاثاء لإجراء محادثات مع المسؤولين الإيرانيين، مؤكدا ضغوطا متزايدة على بكين للمساعدة في إنهاء المواجهة بين الغرب وإيران.
 
وترفض الصين وكذلك روسيا فرض عقوبات دولية شديدة على إيران، وقد طالبت واشنطن بكين أثناء زيارتي وزير الدفاع الأميركي روبرت غيتس والخارجية الإسرائيلية تسيبي ليفني الأخيرة باتخاذ موقف أكثر تشددا من طهران. كما أشار الاتحاد الأوروبي إلى أهمية تعاون الصين بهذا الخصوص.
 
ومن المتوقع أن تلتقي بريطانيا وفرنسا وألمانيا والولايات المتحدة وروسيا والصين في 19 نوفمبر/ تشرين الثاني الجاري لتقييم تقارير منسق السياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي خافيير سولانا ومدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية محمد البرادعي بخصوص البرنامج النووي الإيراني.
 
ويأتي هذا الاجتماع قبل لقاء مرتقب بين كبير المفاوضين الإيرانيين في الملف النووي سعيد جليلي وسولانا في  نهاية الشهر الجاري.
 
وكان سولانا التقى في نهاية الشهر الماضي في روما المفاوض الجديد حول الملف النووي الإيراني برفقة سلفه علي لاريجاني.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة