القوات الأميركية تشتبك مع مسلحين جنوبي أفغانستان   
الاثنين 1423/8/21 هـ - الموافق 28/10/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

جنديان أميركيان أثناء عملية تمشيط جنوب شرق كابل
قال الجيش الأميركي اليوم إن قواته تبادلت النيران مع "قوات معادية" جنوبي أفغانستان مرتين مطلع هذا الأسبوع وإنها طلبت دعما جويا في أحد الاشتباكين، ولم تقع أي خسائر بشرية.

وصرح العقيد روجر كينغ المتحدث باسم الجيش الأميركي بأن الاشتباكات وقعت يومي السبت والأحد الماضيين في منطقة ديه راوود بإقليم أرزكان وهي المنطقة نفسها التي قتلت فيها طائرات أميركية عشرات من الأفغان كانوا يشاركون في حفل عرس في يوليو/تموز الماضي.

ويعد الحادث الأخير من المرات النادرة التي تشتبك فيها القوات الأميركية مع قوات مجهولة في أفغانستان أثناء تعقبها لفلول حركة طالبان وتنظيم القاعدة.

وأضاف كينغ أن القوات الأميركية المحمولة جوا باغتت في الاشتباك الأول ثلاثة مقاتلين كانوا يصوبون صاروخا نحو قاعدة أميركية في ديه راوود. وقال إنه حدث تبادل للنيران قبل أن يتمكن المسلحون الثلاثة من الفرار. وأوضح كينغ أن القوات الأميركية الخاصة أزالت الصاروخ وصادرت بنادق من طراز "إيه كي 47".

وأوضح المتحدث العسكري الأميركي أن القوات الأميركية الخاصة تبادلت في الاشتباك الثاني أمس النيران مع رجلين مسلحين، وأشار إلى أن هذه المواجهات استخدمت فيها الأسلحة الصغيرة.

وقال إن طائرتين هجوميتين من طراز "إيه 10" أرسلتا من القاعدة الأميركية الرئيسية في بغرام لتقديم الدعم الجوي، وأكد عدم وقوع خسائر بشرية في صفوف الجانبين.

على صعيد آخر ذكرت مصادر متطابقة أن ثلاثة أفغان كانوا معتقلين في قاعدة غوانتانامو الأميركية في كوبا عادوا أمس إلى أفغانستان حيث سلموا إلى السلطات الأفغانية.

وقالت متحدثة باسم الصليب الأحمر الدولي إن الثلاثة الذين اعتقلوا بسبب علاقاتهم المزعومة مع شبكة القاعدة وصلوا إلى قاعدة بغرام العسكرية الواقعة على بعد نحو 50 كلم شمالي العاصمة الأفغانية. وأوضحت أن المعتقلين الثلاثة سلموا إلى السلطات الأفغانية في بغرام بحضور ممثلين عن اللجنة الدولية للصليب الأحمر.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة