باكستان ترحب بدعوة سينغ لمعاهدة الأمن والصداقة   
الجمعة 1427/2/24 هـ - الموافق 24/3/2006 م (آخر تحديث) الساعة 21:38 (مكة المكرمة)، 18:38 (غرينتش)
سينغ أطلق دعوته اليوم لدى افتتاح خط حافلات بين بلاده وباكستان (الفرنسية)
رحبت إسلام أباد بدعوة رئيس الوزراء الهندي مانموهان سينغ بأن توصل عملية السلام بين البلدين إلى "معاهدة سلام وأمن وصداقة".
 
ودعت المتحدثة باسم الخارجية الباكستانية تسنيم إسلام نيودلهي اليوم "إلى اتخاذ خطوات جريئة وجادة في الملف الكشميري" وهو ما تتجاهله الهند.
 
وجاء الموقف بالباكستاني ردا على دعوة أطلقها مانموهان سينغ في كلمة ألقاها بمدينة أمريتسار الشمالية وهو يفتتح خط حافلات بين الهند وباكستان، وقال "أعرض هذا العرض على شعب باكستان في هذه المناسبة التاريخية وأنا واثق من أن القيادة الباكستانية ستستجيب".
 
وأكد رئيس الحكومة أن الهند ملتزمة بعملية السلام التي قال إنها قد تجلب فوائد اقتصادية كبيرة. واعتبر سينغ أن الرئيس الباكستاني برويز مشرف اتخذ خطوات ملموسة للقضاء على الإرهاب.
 
وأشار إلى أن هنالك اعترافا بين البلدين بأن "الإرهاب هو عدو المجتمعات المتحضرة". كما أبدى سينغ استعدادا لبحث مسألة كشمير والوصول إلى حل عملي للقضية, وكذلك اقتراح البدء بحوار مع الشعب في الإقليم.
 
وقد تحسنت العلاقات بين نيودلهي وإسلام آباد منذ انطلاق عملية السلام عام 2004، ولكنها لم تحقق سوى تقدم طفيف في حل لب النزاع بشأن كشمير.
 
يُشار إلى أن الدعوة الهندية الجديدة سبقتها دعوة مماثلة في الثمانينات من القرن الماضي. وقالت باكستان حينها إنه من الضروري أن يتم حل النزاع بشأن القضية الكشميرية.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة