إسبانيا تتهم ثلاثة أشخاص بالارتباط بالقاعدة   
الخميس 1424/11/23 هـ - الموافق 15/1/2004 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

الشرطة الإسبانية تقتاد اثنين يشتبه بانتمائهما للقاعدة (رويترز- أرشيف)
وجه قاض إسباني رسميا إلى ثلاثة أشخاص تهمة المساعدة في تمويل عملية تفجير معبد يهودي في تونس عام 2002 أعلن تنظيم القاعدة المسؤولية عنها.

وأوضحت المصادر القضائية أن اثنين من هؤلاء الثلاثة اعتقلا في مكانين مختلفين من إسبانيا في العام الماضي واحتجزا لحين دفع كفالة مقدارها 127 ألف دولار لكل منهما، أما الثالث الذي مازال هاربا فوجه إليه القاضي الاتهام هو الآخر.

وبتوجيه الاتهامات رسميا فإن قاضي المحكمة العليا إسماعيل مورينو الذي يتولى التحقيقات أيضا يكون اتخذ الخطوة الأخيرة لاحتجاز الرجلين إلى حين محاكمتهما.

واعتقل إنريك سيدرا وأحمد روخار في مارس/ آذار الماضي للاشتباه بضلوعهما بمساعدة تمويل تفجير المعبد اليهودي في تونس عام 2002 الذي أدى إلى مقتل 21 شخصا عن طريق إرسال أموال لعملاء للقاعدة عن طريق أعمالهما.

وعرفت المصادر القضائية المتهم الهارب بأنه عيسى إسماعيل محمد المعروف باسم محمد عيسى أو عيسى دي كراتشي.

وتختلف قضية هؤلاء الثلاثة عن قضية أخرى تتداولها المحكمة العليا وجهت فيها سلسلة من الاتهامات رسميا إلى زعيم القاعدة أسامة بن لادن و34 آخرين في إسبانيا وخارجها. ومن بين الاتهامات تهمة القتل الجماعي بسبب دورهم في هجمات 11 سبتمبر/ أيلول 2001.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة