أنباء عن انسحاب وشيك لواشنطن من معاهدة 1972   
الأربعاء 1422/9/26 هـ - الموافق 12/12/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

إطلاق صاروخ أميركي في إطار نظام الدفاع الصاروخي (أرشيف)
قال مسؤول أميركي إن الولايات المتحدة قد تكشف النقاب غدا الخميس عن خطط للانسحاب من معاهدة الحد من انتشار الصواريخ البالستية (IBM) الموقعة عام 1972، جاء ذلك بعد ساعات من خطاب ألقاه الرئيس الأميركي جورج بوش دعا فيه إلى ضرورة تجاوز واشنطن لهذه المعاهدة.

فقد ذكر المسؤول الأميركي الذي طلب عدم الكشف عن اسمه أن الإعلان الأميركي الخاص بانسحاب واشنطن من معاهدة عام 1972 "قد يصدر قريبا جدا ربما صباح الخميس".

وجدد الرئيس الأميركي في خطاب ألقاه في وقت سابق اليوم دعوته بضرورة أن تتجاوز الولايات المتحدة معاهدة الحد من انتشار الصواريخ البالستية حتى تستطيع تطوير نظام درع صاروخي مثير للجدل، غير أنه لم يصل لحد الإعلان عن نية رسمية للانسحاب.

وكان البيت الأبيض قد ذكر أن "الوقت يقترب" لتجاوز المعاهدة التي تحظر أنظمة أسلحة مثل نظام الدفاع الصاروخي الذي يريد الرئيس الأميركي جورج بوش تطويره.

كما ذكرت مصادر من الحزب الجمهوري في الكونغرس الأميركي أمس أنه من المتوقع إعلان الإدارة الأميركية في وقت قريب عن خطط للانسحاب رسميا من هذه المعاهدة، وأضافت هذه المصادر أن مسؤولي الإدارة أبلغوا مجلس الشيوخ بأن من المتوقع إصدار الإدارة إشعارا رسميا في يناير/ كانون الثاني المقبل تعلن فيه الانسحاب من معاهدة الحد من انتشار الصواريخ البالستية خلال ستة أشهر حسبما تقضي نصوص المعاهدة. كما أوردت وكالة أنباء إيتار تاس الروسية نبأ مفاده أن الإدارة الأميركية ستعلن رسميا قريبا انسحابها من المعاهدة.

ومن المرجح أن يقابل التحرك الأميركي الرسمي للانسحاب من المعاهدة بمعارضة قوية من روسيا وحلفاء واشنطن الأوروبيين والمعارضين الديمقراطيين الذين يعتبرون معاهدة الحد من انتشار الصواريخ البالستية حجر زاوية في النظام الدولي للحد من التسلح.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة