سفير العراق في فيتنام يرفض الاعتراف بالهزيمة   
الخميس 1424/2/9 هـ - الموافق 10/4/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

جنديان أميركيان يوثقان الحبل حول تمثال للرئيس العراقي وسط بغداد تمهيدا لإسقاطه
رفض سفير العراق لدى فيتنام صلاح المختار الاعتراف بسقوط بغداد، واعتبر أن ما حدث أمس ليس احتلالا لبغداد وإنما احتلال لجزء منها فقط.

وأكد المختار الذي استلم مهامه في هانوي قبل ثلاثة أسابيع فقط أنه إذا التقى بأي من سفراء الولايات المتحدة أو المملكة المتحدة أو أستراليا فإنه "سيصفعه على وجهه". وقال "لن أصافح أبدا أيادي قتلة.. بالتأكيد إنه وطننا الذي يدمره البريطانيون والأميركيون"، مشيدا بمضيفيه الذين كلفتهم حربهم مع الولايات المتحدة ثلاثة ملايين فيتنامي وفقا لإحصائيات فيتنام، مؤكدا أن كل مناضل من أجل الحرية يحب ويحترم المناضلين الآخرين.

وأصر السفير العراقي على أن القتال مازال يدور في بغداد، وأن العراقيين مصرون على القتال حتى النصر، وأنه شخصيا مازال سفيرا للعراق لدى هانوي، وإذا ما عاد إلى بلاده فإنه سيعود مناضلا من أجل الحرية "ضد القوات الأميركية والاستعمارية الأخرى".

وتعليقا على تصريح أدلى به سفير العراق لدى الأمم المتحدة محمد الدوري وقال فيه إن "اللعبة انتهت"، قال المختار "إنني أشك في أن هذا التصريح دقيق، وأنا لا أعتقد أنه يقصد أن الموقف انتهى".

وكان المختار -وهو صحفي سابق- قد عمل لمدة أربع سنوات سفيرا للعراق في الهند، ولم يمض على استلامه لمهامه الدبلوماسية في فيتنام سوى أسابيع قليلة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة