سوريا تعرب عن استعدادها للعمل من أجل السلام   
الاثنين 1424/12/5 هـ - الموافق 26/1/2004 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

تصريحات الشرع تعتبر ردا على دعوة الوساطة التركية (الفرنسية)
قال وزير الخارجية السوري فاروق الشرع اليوم إن بلاده مستعدة للتعاون مع كافة الجهود الدولية لإحلال السلام العادل والشامل في منطقة الشرق الأوسط وفق قرارات الشرعية الدولية.

وحمل الشرع لدى استقباله المنسقة الكندية للسلام في الشرق الأوسط جيل سينكلير التي وصلت والوفد المرافق لها السبت إلى دمشق, إسرائيل مسؤولية فشل عملية سلام في المنطقة.

وتأتي تصريحات الشرع ردا على عرض تركيا التوسط بين إسرائيل وسوريا وهو العرض الذي تقدم به رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان على هامش منتدى دافوس بسويسرا, مؤكدا أن وزير خارجيته عبد الله غل سيبدأ قريبا التحرك في إطار هذا المسعى، دون أن يذكر مزيدا من التفاصيل.

وقالت وكالة الأنباء السورية إن اللقاء بين الشرع وسنكلير التي تقوم بأول زيارة لها لسوريا منذ تسلم منصبها, تناول مستجدات الأوضاع في المنطقة وخاصة في العراق والأراضي المحتلة. وأضافت الوكالة أن الحديث تطرق أيضا إلى العلاقات الثنائية بين سوريا وكندا وسبل تطويرها في مختلف المجالات.

وكان الرئيس السوري بشار الأسد قد تطرق في مقابلة مع صحيفة نيويورك تايمز الأميركية مطلع ديسمبر/كانون الأول الماضي إلى استعداد سوريا لاستئناف الحوار المتوقف مع إسرائيل منذ يناير/كانون الثاني 2000 من أجل استعادة هضبة الجولان التي تحتلها إسرائيل منذ عام 1967 مقابل السلام وإقامة علاقات طبيعية معها.

ودعا الأسد واشنطن إلى المساعدة في إحياء محادثات السلام مع إسرائيل والتي انهارت عام 2000 لكن تل أبيب رفضت الخطوة واصفة إياها بأنها خدعة لتجنب الاتهامات الأميركية لسوريا بإيواء منظمات معادية لواشنطن وهو ما تنفيه دمشق.

كما شككت سوريا في تصريحات أطلقها الرئيس الإسرائيلي موشيه كتساف الأسابيع الماضية دعا فيها الأسد لزيارة القدس والبدء في محادثات مباشرة سرا أو علنا.

وتزامن ذلك مع تصريحات لرئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون دعا فيها دمشق إلى البدء في التفاوض من الصفر وسط دعوات من اليمين الإسرائيلي إلى عدم الانسحاب من مرتفعات الجولان المحتلة منذ عام 1967، وهو ما رفضته القيادة السورية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة