استدعاء مئات العرب والشرق أوسطيين للتحقيق في ديترويت   
الثلاثاء 1422/9/11 هـ - الموافق 27/11/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

كشفت صحيفة نيويورك تايمز اليوم أن مسؤولي أمن في ديترويت يسعون لاستجواب مئات من الشرق أوسطيين بخصوص الهجمات التي تعرضت لها الولايات المتحدة في 11 سبتمبر/ أيلول الماضي لكنها قالت إن ذلك الاستجواب يتم عن طريق إرسال دعوات لهم بالحضور.

وذكرت الصحيفة في موقعها على الإنترنت أن فرقة مكافحة الإرهاب في منطقة ديترويت بعثت رسائل لنحو 700 شاب شرق أوسطي حضروا إلى البلاد بتأشيرات مؤقتة في العامين الماضيين. وتسعى الولايات المتحدة لاستجواب نحو خمسة آلاف من أمثال هؤلاء الشبان.

ونقلت الصحيفة عن جيفري كولينز المدعي العام في ميتشيغان التي يتركز بها أكبر عدد من الأميركيين العرب قوله "تمثل الرسائل قرارا واعيا من سلطات منطقتنا للاتصال بمن ترغب في استجوابهم".

ومضت الصحيفة تقول إن محامين ورؤساء شرطة وجماعات تشكو من أن تحقيقات وزارة العدل بشأن الهجمات تستهدف أفرادا بعينهم لأسباب متعلقة بالدين أو الجنسية وأنها مضيعة للوقت.

وأضافت أن أنصار الحريات المدنية وزعماء الأميركيين العرب يعتقدون أن استخدام الرسائل في ديترويت خطوة إيجابية تجاه إجراء الاستجواب بشكل محترم لكنهم يشعرون بالقلق من نوعية الأسئلة وعملية تجميع الأسماء التي ترد في قائمة من ترغب في استجوابهم.

وقالت الصحيفة إن كولينز لم يوضح الإجراء الذي ستتخذه السلطات تجاه من لا يستجيبون للدعوة. وأضافت أن السلطات الاتحادية طلبت الانتهاء من كل التحقيقات بحلول 21 ديسمبر/ كانون الثاني القادم.

وذكرت الصحيفة أن مذكرة وزارة العدل طلبت من مسؤولين محليين فحص جوازات سفر الزوار وتأشيراتهم وسؤالهم عن زيارتهم لمعالم محلية ودول أجنبية وكذلك سؤالهم عن مصدر دخلهم وخبرتهم العلمية وإمكانية حصولهم على أسلحة بما في ذلك الجمرة الخبيثة وسؤالهم عن أرقام هواتف أصدقاء وأقارب.

وتقول المذكرة التي أعلن عن محتواها السبت الماضي إنه "يجب أن يسأل من يجري استجوابه عما إذا كان على دراية بمن حصلوا على أي تدريبات بمن فيهم من قد يساعد على القيام بنشاطات إرهابية". وتضيف المذكرة "كما يجب أن يسأل عن أي متعاطف مع منفذي هجوم 11 سبتمبر/ أيلول أو أي إرهابيين آخرين".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة