اجتماع حاسم بنيويورك ودعوات في إيران لحل الأزمة بالحوار   
الاثنين 19/2/1427 هـ - الموافق 20/3/2006 م (آخر تحديث) الساعة 1:54 (مكة المكرمة)، 22:54 (غرينتش)

الصين وروسيا تطالبان بتمديد المهلة الممنوحة لإيران إلى ستة أسابيع (رويترز) 

يعقد مسؤولون كبار من الدول دائمة العضوية في مجلس الأمن وكذلك ألمانيا اجتماعا يوم غد الاثنين في نيويورك لوضع إستراتيجية بعيدة المدى للملف النووي الإيراني.

وقال دبلوماسيون في الأمم المتحدة إن مساعد وزيرة الخارجية الأميركية للشؤون السياسية نيكولاس بيرنز ونائب وزير الخارجية الروسي سيرغي كيسلياك والمدراء السياسيين لوزارات خارجية بريطانيا وفرنسا والصين وألمانيا سيشاركون في الاجتماع.

يأتي ذلك بينما اقتربت الدول الأعضاء الـ 15 في مجلس الأمن من التوصل لاتفاق بشأن مشروع قرار بريطاني-فرنسي معدل يطالب إيران بالاستجابة لمطالب الوكالة الدولية للطاقة الذرية والتخلي عن أي أنشطة مرتبطة بتخصيب اليورانيوم.

ويطلب النص من المدير العام للوكالة محمد البرادعي رفع تقرير حول مدى تطبيق إيران لمطالبه إلى مجلس الأمن وإلى مجلس حكام الوكالة معا.

ويشكل هذا الأمر تنازلا تجاه روسيا والصين اللتين تصران على أن يقتصر دور مجلس الأمن على دعم الوكالة الذرية التي يجب أن تبقى الطرف الذي يقرر بشأن الملف النووي الإيراني. وتفضل الدول الغربية لا سيما الولايات المتحدة أن يكون لمجلس الأمن دور رئيسي.

ولا يزال مشروع النص يطلب من البرادعي أن يرفع تقريرا بعد 14 يوما على اعتماد النص، لكن الدول الغربية أعربت عن استعدادها "لاعتماد الليونة" على صعيد هذه المسألة، بيد أنها لا تريد أن تتجاوز مهلة الشهر وليس ستة أسابيع كما تطلب موسكو وبكين.

اقتراح إيراني
في المقابل دعا التيار الإصلاحي في إيران إلى الحوار مع الولايات المتحدة وتعليق نشاطات تخصيب اليورانيوم للخروج من الأزمة.

"
جبهة المشاركة الإصلاحية الإيرانية ترى أن الحوار مع الولايات المتحدة وتعليق نشاطات تخصيب اليورانيوم سبيل للخروج من الأزمة
"
وقالت جبهة المشاركة التي تعد الحزب الإصلاحي الرئيس في إيران إن الحوار مع الدول النافذة في مجلس الأمن الدولي كافة بما فيها الولايات المتحدة وسيلة لا يجب تجاهلها لتسوية الأزمة.

وكان الرئيسان الإيرانيان السابقان محمد خاتمي وأكبر هاشمي رفسنجاني انتقدا أسلوب معالجة الرئيس محمود أحمدي نجاد للأزمة النووية، وحذرا من أن ذلك قد يقود لعزل إيران.

كما انتقد رئيس البرلمان السابق مهدي كروبي ما وصفها بالتصريحات غير الحكيمة للرئيس أحمدي نجاد بشأن الأزمة النووية، مؤكدا ضرورة العمل بكل الوسائل الدبلوماسية على تفادي إحالة ملف إيران النووي لمجلس الأمن.

وكانت إيران استأنفت تخصيب اليورانيوم على نطاق محدود من أجل الأبحاث وترفض تعليقها مجددا رغم قرارات الوكالة الذرية التي تطالبها بذلك.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة